تطهير السفارات من رجال غولن.. تركيا تستدعي نحو 300 دبلوماسي من بعثاتها الخارجية للتحقيق

تم النشر: تم التحديث:
TURKISH FOREIGN MINISTER
جاويش أوغلو | Anadolu Agency via Getty Images

استدعت وزارة الخارجية التركية نحو 300 دبلوماسي من موظفيها العاملين في البعثات الخارجية، إلى البلاد، ضمن إطار التحقيقات في محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة منتصف يوليو/تموز الماضي التي تتهم فيها أنقرة الداعية "فتح الله غولن" بالوقوف وراءها.

وبحسب مصادر في الخارجية التركية، فإن الأخيرة تعتزم إبعاد الدبلوماسيين ممن لهم صلة بمنظمة "غولن" التي تصنفها الحكومة "إرهابية"، عن وظائفهم مؤقتاً، فيما سيعود الباقون إلى أعمالهم في البعثات مجدداً بعد الانتهاء من التحقيقات.

وسبق أن أوقفت السلطات التركية مؤخراً، غورجان باليك، الذي شغل منصب مدير مكتب أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء السابق عندما كان يشغل منصب وزير الخارجية، ومنصب كبير مستشاري رئيس الجمهورية السابق عبد الله غُل، وكلاً من "علي فندق"، و"تونجاي بابالي" وهما سفيران تركيّان أقالتهما الوزارة في وقت سابق.

وخلال الأسابيع الماضية قامت الحكومة التركية بما تصفه بحملة "التطهير" داخل مؤسسات الدولة والجيش من أتباع "غولن"، وشملت تلك الحملة اعتقال وفصل الآلاف من الموظفين وعناصر الجيش.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تقول السلطات إنها تتبع منظمة "فتح الله غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجاتٍ شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية ما أدى لإفشالها.