ترامب مناشداً السود التصويت له: تعيشون في فقرٍ.. مدارسكم سيّئة.. ليس لديكم وظائف.. ما الذي ستخسرونه أكثر؟

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
ترامب | Bill Pugliano via Getty Images

"تعيشون في الفقر، مدارسكم سيئة، ليس لديكم وظائف، 58% من شبابكم عاطل عن العمل. ما الذي يمكن أن تخسروه؟"، بهذا توجه المرشح الجمهوري للبيت الأبيض دونالد ترامب الجمعة 19 أغسطس/آب إلى الأميركيين السود في محاولة لتوسيع قاعدته الانتخابية بعد الانتكاسات المتوالية التي واجهتها حملته.

وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في دايمونديل بولاية ميشيغن "ليس هناك في أميركا مجموعة عانت من سياسات (منافسته الديمقراطية ووزيرة الخارجية السابقة) هيلاري كلينتون مثل السود" مضيفاً "لو كان هدف هيلاري كلينتون أن تلحق أكبر أذى ممكن بمجموعة السود، لما كانت نجحت في ذلك أكثر مما فعلت".

وقال "هذا المساء، أطلب من كل مواطن أسود في هذا البلد الذي يتمنى مستقبلاً أفضل أن يصوت لي".


أصوات السود تغريه


وفي انتخابات 2012، شكل السود 13% من الناخبين، وصوتوا بنسبة 93% لباراك أوباما، بحسب استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع. وأثبتت هيلاري كلينتون عن شعبية واسعة لدى هذه المجموعة بحصولها على نسبة تصل إلى 90% من أصواتهم خلال الانتخابات التمهيدية الديمقراطية التي تنافست فيها مع بيرني ساندرز.

وبعدما أعلن ترامب خلال الانتخابات التمهيدية أنه سيتمكن من استعادة أصوات المتحدرين من أميركا اللاتينية بعدما أثار استياءهم، قرر الآن على ما يبدو أن الفوز في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر يتطلب منه الحصول على أصوات السود.

وقال "تعيشون في الفقر، مدارسكم سيئة، ليس لديكم وظائف، 58% من شبابكم عاطل عن العمل. ما الذي يمكن أن تخسروه؟".

وأضاف أن هيلاري كلينتون تريد "فتح الحدود"، مؤكداً أن المهاجرين "يسلبون وظائفكم".

وقال "هيلاري كلينتون تفضل منح وظيفة للاجئ أجنبي بدل منحها لشبان سود عاطلين عن العمل في مدن مثل ديترويت، حيث أصبحوا لاجئين داخل بلادهم".


أول مرة


وفي موقف معارض للخط الجمهوري التقليدي، ندّد مرة جديدة باتفاقيات التبادل الحر الموقعة أو قيد التفاوض، مشيراً إلى أن بيل كلينتون وقع عام 1993 اتفاقية التجارة الحرة لشمال أميركا (نافتا) التي تسببت على حد قوله بنقل مصانع إلى المكسيك.

وقال "علينا أن نطوي الصفحة. وحده تغيير في القيادة يمكن أن يأتي بنتائج مختلفة" مؤكداً مرة جديدة أنه سيسحب الولايات المتحدة من اتفاقية الشراكة الاقتصادية عبر المحيط الهادئ التي تفاوض باراك أوباما بشأنها غير أنها متعثرة في الكونغرس.

وهو أول خطاب من نوعه يلقيه ترامب منذ أن أعاد إطلاق حملته الخميس 18 أغسطس/آب حيث أعرب عن "أسفه" لكلام مسيء صدر عنه خلال الحملة الانتخابية.

وفي مؤشر إلى التغيير في أسلوب حملته، اكتفى المرشح بقراءة نص الخطاب المكتوب، غير أنه وجه انتقادات حادة إلى منافسته قائلاً "هذه هي حصيلة هيلاري كلينتون: الموت والدمار والإرهاب" مشدداً على أن مخاطر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) تصاعدت خلال السنوات التي كانت فيها على رأس وزارة الخارجية.