مستشار لترامب يشكك في الهولوكست.. كانت أصغر من أن تتّسع لإحراق ٦ ملايين من اليهود

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

لم يكن الأسبوع المنصرم بأفضل الأيام التي مرت على دونالد ترامب؛ إذ توالت الأنباء عن أنه قد استفاد من عفوٍ صادر عن ولاية نيو جيرسي يشمل ٢٥ مليون دولار من الضرائب المستحقة، وأنباء أخرى عن أفعال طفولية قام بها محاميه على الهواء مباشرة. وهكذا، فإن المرشح الجمهوري لا يتمتع بأفضل أيامه منذ انعقاد مؤتمر الحزب الجمهوري في كليڤلاند، وعلى ما يبدو فإن الأمور لا تتجه ناحية التحسّن قريباً، لاسيما بعد مزاعم معاداة السامية التي وجّهت إلى جوزيف شميتز، أحد مستشاري ترامب للسياسة الخارجية، في مارس/آذار الماضي. إذا صحت هذه المزاعم، فإن هذه لن تكون أول مرة توجّه تلك التهم إلى أحد المنتمين إلى حملة ترامب، أو حتى ترامب نفسه.

وبحسب ماك كلاتشي، فإن الاتهامات بحقّ شميتز تعود إلى فترة عمله في وزارة الدفاع الأميركية حيث شغل وظيفة المحقق العام خلال العقد الأول من الألفية الثانية. وقد قام الموظف الكبير في جهاز المخابرات، دانييل ميير، بإملاء هذه المعلومات في شكوى رسمية، وتشمل الاتهامات ما قام به شميتز من التباهي بطرد أو تسريح عدد من الموظفين اليهود.

"إن ملخص إنجازاته يمكن وضعه في جمل على شاكلة: لقد طردت اليهود"، هكذا كتب ميير، الموظف السابق في البنتاغون، كما نقل ماك كلاتشي عنه غضبه من المنتمين إلى حملة ترامب، وخاصة شميتز.

ميير نفسه لم يسمع أو يرَ أي دليل مباشر على تعليقات شميتز. لكن هذه التعليقات نقلت في ملاحظات جون كرين، الموظف السابق في البنتاغون، والذي نقل هذه التصريحات، ومنها آراء بعض موظفي وزارة الدفاع عن محرقة الهولوكوست وحجمها ومواقفهم منها. وكما كتب ميير: "هناك مزاعم أن كرين قد ألقى محاضرة في أيام عمله الأخيرة، وتناول فيها تفاصيل عن معسكرات الاعتقال (النازية)، وكيف أن محارقها لم تكن تتسع بما يكفي لإحراق ٦ ملايين من اليهود".

وفي سياق تحقيقات ماك كلاتشي، فإن ميير وكرين قد رفضا التعليق على فحوى الشكوى المعروضة أمام البنتاغون. أما شميتز، على النقيض، قد أنكر تماماً كافة الاتهامات في لقاء معه.

وقد اعتبر شميتز أن الاتهامات "خاطئة وغير منطقية، وبها من الافتراء ما يهدف إلى تشويه السمعة" وأضاف "من بين أسباب قولي هذا، أنني فخور بالموروث اليهودي الذي تحمله زوجتي منذ ارتباطنا منذ ٣٨ سنة". ولكن عندما طُلب منه المزيد من التوضيح عن هذا الموروث في حياة زوجته، أجاب أنها فقط تنتمي عرقياً إلى العرق اليهودي، إلا أن أيَّا منهما لم يكن يمارس الشعائر الدينية.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Uproxx الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.