العملاق الأميركي يتراجع.. هل بدأت شمس أكبر شركة لخدمات الفيديو في الغروب؟

تم النشر: تم التحديث:
NETFLIX
buzzfeed

زادت قاعدة المشتركين في خدمة البث في الولايات المتحدة إلى 160 ألف فقط في خلال الـ3 أشهر الماضية، بعد أن بلغت الزيادة في نفس الوقت من عام 2015، 900 ألف مشترك.

وتراجعت نسبة نمو شركة "نتفليكس" في الولايات المتحدة حتى أنها أصبحت شِبه متوقفة، وتضيف الشركة المستخدمين الدوليين بمعدل أقل بكثير من المتوقع، حسب تقرير لموقع BuzzFeedNews الأميركي.

و"نتفليكس" هي شركة أميركية لخدمة بث فيديو خاصة، وتعتبر الأكبر في العالم. وهي تقدم خدمة البث الحي لإنترنت فيديو حسب الطلب متاحة للمشاهدين عالمياً (عدا أربعة بلدان)، من خلال أقراص دي في دي، حيث يتم إرسال أقراص الفيديو الرقمية بالبريد في الولايات المتحدة.

وتأسست الشركة في عام 1997 ويقع مقرها الرئيسي في لوس غاتوس، سانتا كلارا، كاليفورنيا.

بصورة إجمالية، أضافت الشركة 1.7 مليون مستخدم جديد في خلال الـ3 أشهر الماضية -وهو رقم أقل بكثير من الـ2.5 مليون مستخدم الذين توقعتهم الشركة- ومن ضمن الـ1.7 مليون مشترك، جاء 160 ألفاً منهم من الولايات لمتحدة.

وحسب البيانات التي جمعتها بلومبيرج، فقد توقّع المحللون أن تصل الزيادة في عدد المشتركين إلى 700,000.
ووفق خطاب الأرباح الفصلية الذي صدر الإثنين 15 أغسطس/آب 2016، فإن الشركة لديها الآن أكثر من 83 مليون مشترك فقط.


نمو في الإيرادات وتراجع بالأرباح


واعتاد المستثمرون على خسارة شركة البث للأموال أو تحقيقها لأرباح صغيرة، ولكن، عادةً ما كان يقترن أداؤها المالي بالنمو الهائل في عدد الاشتركات المدفوعة. ولكن هذه المرة، النمو المُنعدم أدى إلى لجوء المستثمرين إلى بيع الأسهم الخاصة بهم في نتفليكس، والتي انخفضت بنسبة أكثر من 15% في ساعات ما بعد التداول التي لحقت إعلان النتائج.

وكعادتها، نمت إيرادات الشركة فوصلت إلى رقم كبير، ولكن الأرباح كانت قليلة للغاية: 41 مليون دولار أميركي، من 26 مليون دولار في الربع الثاني من العام الماضي، و2.1 مليار دولار إيرادات، من 1.6 مليار دولار العام الماضي.

أعلنت نتفليكس عن توسُّع عالمي ضخم في وقت سابق من عام 2016، وأصبحت الخدمة التي تقدمها موجودة الآن بشكل فعلي في كل دول العالم، باستثناء الصين. وأعلنت الشركة في خطابها الإثنين الماضي "هذا العام، المناخ التنظيمي في الصين لعرض الخدمة التي نقدمها أصبح أكثر تحدياً".


أسباب الخسائر


وقالت الشركة إن النمو البطيء لم يكن بسبب قلة عدد المشتركين الجُدد -فعدد المستخدمين الجدد كان مثلما كان مُخططاً له- ولكن السبب الرئيسي وراء ذلك هو الخطة التي وضعتها الشركة لزيادة تكلفة الاشتراك الشهري للمشتركين الموجودين منذ فترة طويلة، ليصبح 9.99 دولار أميركي بعد أن كان 7.99 دولار أميركي.

وبينما أعلنت الشركة أنها ستثبِّت الأسعار القديمة لمدة سنتين، إلا أن البعض قاموا بإلغاء اشتراكاتهم من قبل أن يتم تطبيق الخطة الجديدة.

وأضافت الشركة في خطابها "نعتقد أن بعض المشتركين وصلتهم الأخبار على أنها زيادة وشيكة في الأسعار، بدلاً من الحفاظ على الأسعار لمدة سنتين. والتقلبات التي حدثت في الأعضاء الذين تعرضوا لتغيير الأسعار بالفعل، كانت في غاية التواضع واتفقت مع توقعاتنا".

ومع إضافة 160,000 مستخدم جديد في الولايات المتحدة، تراجع نمو نتفليكس عما كانت عليه في الأرباع السابقة. فقد أضافت ما يزيد على 500,000 مستخدم جديد في الولايات المتحدة في الربع الثاني من عام 2014، و900,000 مستخدم في الربع الثاني من عام 2015.

ومن المتوقع أن يستمر النمو البطيء حتى الربع القادم، بمجموع 300,000 مستخدم جديد في الولايات المتحدة، وهو رقم أقل بكثير من المليون مستخدم الذين أضافتهم في الربع الثالث من عام 2014، أو الـ2.74 مليون الذين أضافتهم في الربع الثالث من العام الماضي.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع BuzzFeedNews الأميركي. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.