تمنحك الدفء والعطر والقهوة معاً.. تركي يصنع مدفأة فريدة من نوعها (صور)

تم النشر: تم التحديث:
TURKEY
anadulo

تمكّن صانع فخار تركي في مدينة "نيفشهير" وسط الأناضول، من إنتاج مدفئة فخارية، تعتمد في توزيع حرارتها على لهيب الشموع، وتتميز بتنوع استخداماتها.

وقال مصطفى أولو أضا الذي بدأ ابتكاره في الانتشار بمنازل بلدته، إنه استوحى فكرة اختراعه من نظام اطلع عليه عبر الإنترنت، عمل عليه قرابة عام كامل إلى أن تمكّن في النهاية من إخراج مدفأته بهذه الصورة.

وعن طبيعة مدفأته، قال أولو أضا إنها "مصممة على شكل دائري مجوف، تُوضع الشموع بداخله، ومكونة من 3 قطع رئيسية متداخلة، ويبلغ ارتفاعها 30 سنتيمتراً، وتتخللها فتحات متساوية الأبعاد، ويعلوها ثقب، لتوزيع الحرارة في أنسب وضع".

وتابع أولو أضا الذي يعمل في مجال صناعة الفخار منذ قرابة 30 عاماً،: "مدفأتي قادرة على رفع حرارة غرفة مساحتها تتراوح بين 15 و20 متراً مربعاً، 4 أو 5 درجات مئوية، عند وضع 5 شمعات صغيرة داخلها".

1

ولفت إلى أنه صممها يدوياً، وفي حجم صغير؛ لتناسب كافة الأماكن والمنازل، وتكون سهلة التنقل والاستخدام، موضحاً أنها مميزة لمحدودي الدخل وموفرة للطاقة، حيث إن 5 شمعات لا يتجاوز سعرها ليرة تركية واحدة (قرابة 33 سنتاً) يمكنها توفير درجة حرارة مناسبة لخمس ساعات كاملة.

وعن المميزات الأخرى التي يتمتع بها ابتكاره أوضح أنه بإمكان مستخدمي المدفأة الحصول على قهوة تركية عالية المذاق بوضع دلة القهوة فوق ثقب المدفأة العلوي، وتركها قليلاً من الوقت.

وأضاف: "كذلك من الممكن بث روائح طيبة في المكان الموجودة داخله، عن طريق وضع مساحيق معطرة على الإطار الخارجي لها، ما ينعكس على الجو خلال دقائق معدودة، لاعتمادنا على الطين الطبيعي في صناعتها".

q

وعن عرض مدفأته للبيع، قال: "لقيت اهتماماً كبيراً من قبل أهالي بلدتي، وحتى السائحين المحليين القادمين إلى مدينتي، ما دفعني للتفكير في تسويقها ومن ثم بيعها"، مشيراً إلى أنه حالياً يبيعها مقابل 100 ليرة تركية (33 دولاراً تقريباً).

وتعد صناعة الفخار من أقدم المهن التي عرفها الإنسان على وجه الأرض منذ الأزل، حيث حوّل الطين إلى مادة صلبة عن طريق إحراقه في النار، وشكّله أشكالاً متنوعة واستخدمه في نواحٍ مختلفة في الحياة.