صراع الأجيال على الشبكات الاجتماعية.. من يكسب تويتر؟ سناب تشات؟ أم انستغرام؟

تم النشر: تم التحديث:

تحوّلت جلسة عمل بين فارس الذي يرغب في إنتاج إعلان يستهدف الشباب "وعلاقة مستقبلهم بالشبكات الاجتماعية" حسب طلبه، إلى معركة بين المسوّقين اللذين استعان بهما وهما من العالمين ببواطن الأمور على الشبكات المذكورة، كلٌّ منهما يدّعي أن الآخر لن يستطيع أن يقدم الخدمة المرجوة.

فالشاب الأصغر سناً ادّعى أن ترويج المنتج على تويتر هو طريقة تستهدف "الشيّاب" - أي كبار السن - لأن تويتر "مات منذ 2012" حسب تعبيره، بينما يرى المسّوق الأكبر سناً أن انستغرام سطحي ولا يقدم إلا صوراً لمن هم أقل ثقافة.

المهم أن الاقتراحات جاءت غريبة، فما علاقة إعلان يستهدف "الشياب" على الشبكات الاجتماعية بكليب عن التحرّش؟ وما الذي تفعله تطبيقات سناب تشات بوجوه الناس؟