بنكيران والملك.. هل انتهى الود؟.. توتر في العلاقة بين العاهل المغربي وحكومة الإسلاميين

تم النشر: تم التحديث:
BENKIRANE AND MOHAMMED VI
Secretary general of the Justice and Development Party (PJD), Abdelilah Benkirane (L), meets with Morocco's King Mohammed VI in Midelt November 29, 2011. King Mohammed VI named Benkirane as Prime Minister after his Islamist party's victory in the November 25 elections. Watermark from source. REUTERS/Maghreb arabe presse/Handout (MOROCCO - Tags: POLITICS ROYALS) THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS | Handout . / Reuters

وصل حزب العدالة والتنمية برئاسة عبد الإله بنكيران إلى رئاسة الحكومة بنهاية 2011، على إثر انتخابات مبكرة، نظمت كاستجابة سريعة من قبل الدولة على مظاهرات حركة 20 فبراير إبان الثورات العربية، ليشارك الإسلاميون القصر الحكم لأول مرة في تاريخ المغرب.

إلا أنه في نهاية يوليو/تموز 2016 بدأت مصادر مقربة من القصر تتحدث عن غضب الملك محمد السادس من رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، مضيفة بأن عبد الإله بنكيران يتلفظ بتصريحات غير مسؤولة، عندما يروج إلى وجود دولتين، الأولى رسمية يحكمها الملك، وأخرى متوارية بيد ما يصفه بـ"التحكم".

ثم جاء خطاب العرش ليؤكد فعلاً ما راج على صفحات الإعلام، حول توتر العلاقة بين القصر ورئيس الحكومة، من خلال الرسائل السياسية التي حملها الخطاب الملكي، الموجهة بالأساس، كما فهم العديد من المحللين، إلى رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، وحزبه العدالة والتنمية.

يضع معظم المحللين غضبة الملك، تجاه رئيس الحكومة، كإيذان بانتهاء مرحلة حكومة الإسلاميين، وبأن الانتخابات المقبلة ستأتي بوجوه سياسية جديدة، خصوصاً بعدما بدا القصر خلال خطاب العرش "غير مطمئن" للممارسة السياسة لبنكيران، وقد يعني نفاد ثقة الملك بالإسلاميين.

إقرأ القصة كاملة هافينغتون بوست عربي