للمرة الأولى منذ 10 سنوات.. أخيراً انتخابات في فلسطين بمشاركة أغلب الفصائل

تم النشر: تم التحديث:
SHSBSYL
social media

فتحت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية أبواب الترشح للانتخابات المحلية أمام القوائم المتعددة، ليخطو الفلسطينيون معها خطوة جديدة على طريق إتمام هذه الانتخابات المقرر انعقادها في الثامن أكتوبر/تشرين الأول المقبل وفق قرار صدر عن حكومة التوافق في أواخر شهر يونيو/حزيران الماضي.

الخطوة التي تبعها إعلان حركة حماس موافقتها على إجراء الانتخابات والمشاركة فيها، وبعدها إعلان للأحزاب والمستقلين نيتهم المشاركة، فتحت المجال في قطاع غزة لخوض انتخابات تعد الأولى من نوعها منذ انعقاد الانتخابات التشريعية الفلسطينية أوائل عام 2006.

ووفق قانون انتخابات المجالس المحلية رقم 10 لسنة 2005 المعدل بقانون رقم 12 لنفس العام، وقرار قانون عام 2012 فإن الانتخابات المحلية تجري في يوم واحد، وتكون مدة ولاية المجلس أربع سنوات، إلا في حال إصدار الحكومة قرار بإجراء الانتخابات وفق المصلحة العامة.


سير الاستعدادات


فريد طعم الله المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية أطلع لـ"هافينغتون بوست عربي" كيفية سير الاستعدادات من قبل اللجنة لانعقاد هذه الانتخابات.

وأوضح أن لجنته عملت وفق جدول زمني منذ دعوة الحكومة لهذه الانتخابات من خلال فتح المجال أمام الناخبين في المناطق الفلسطينية لتحديث بياناتهم خلال المدة من 23-27 من شهر يوليو/تموز الماضي، حيث بلغ عدد الناخبين المسجلين للانتخابات المحلية من كافة المناطق الفلسطينية باستثناء مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية 1.950.00 ناخب وناخبة.

أما عن عدد الهيئات المحلية، فيبلغ وفق لجنة الانتخابات المركزية 416 هيئة في مدن وقرى المناطق الفلسطينية، منها 25 في قطاع غزة والباقي موزعين على الضفة الغربية.
وشملت هذه المرحلة أيضاً وفق طعم الله دعوة المؤسسات الدولية ومؤسسات المجتمع المحلي والصحفيين والبعثات الدبلوماسية لمراقبة هذه الانتخابات، مؤكداً ترحيب اللجنة بمشاركة أي جهة، بما يضمن نزاهتها.


الترشح وفق قوائم انتخابية


ويضيف أن انتهاء هذه المرحلة تبعها فتح باب الترشح أما القوائم الانتخابية في الفترة الممتدة من 16 -25 من شهر أغسطس/آب، ولمدة عشرة أيام، حيث ستكون مكاتب اللجنة مفتوحة لاستقبال طلبات الترشح.

ويعتمد الترشح في الانتخابات المحلية الفلسطينية وفق قانون الانتخابات المحلية على نظام القوائم ويعني النظام النسبي، إذ لا يحق للمواطن الترشح بشكل فردي بل يجب أن يكون ضمن قائمة انتخابية، إما تابعة لحزب واحد أو تضم أكثر من حزب، أو حتى أن تكون مكونة من مجموعة من المستقلين.

ويشترط في القائمة المترشحة وفق لجنة الانتخابات المركزية أن يكون الحد الأدنى لها نصف عدد مقاعد الهيئة المحلية لكل منطقة زائد 1، والعدد الأقصى هو عدد المقاعد في الهيئات المحلية، كما ويجب أن يكون هناك كوته نسوية، حيث يستلزم قبول ترشح القائمة أن يكون من بين أول خمسة أسماء امرأة، وثاني خمسة امرأة أخرى حتى تصل النسبة لـ20%.


مرحلة ما بعد الترشح


ويؤكد الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزية أن إغلاق باب الترشح سيتبعه الإعلان عن الكشف الأولي للمرشحين في 29 من أغسطس/آب للجمهور، حيث سيوزع على الهيئات المحلية للاطلاع والاعتراض.

وكانت العديد من الفصائل الفلسطينية قد أعلنت نيتها المشاركة في الانتخابات المحلية من بينها حركة فتح وحماس بالإضافة إلى قوى اليسار التي أعلنت خوض هذه الانتخابات بقائمة موحدة، إضافة إلى إعلان عدد من المستقلين نيتهم خوض الانتخابات ذاتها بقوائم غير حزبية.

ويأمل الفلسطينيون خاصة في قطاع غزة أن تتم هذه الانتخابات، وأن تكون مقدمة لعودة الحياة الديمقراطية للأراضي الفلسطينية والتي توقفت بفعل الانقسام السياسي.