أبرز محطّات تدخّل موسكو في النزاع السوري.. آخرها إطلاق قاذفات روسية من إيران

تم النشر: تم التحديث:
RUSSIAN BOMBING SYRIA
ALEXANDER ZEMLIANICHENKO via Getty Images

وجّهت روسيا الثلاثاء 16 أغسطس/آب 2016 للمرة الأولى ضربات على مواقع للجهاديين في سوريا انطلاقاً من إيران، وهي تنفذ منذ نحو عام حملة جوية دعماً لقوات نظام الرئيس بشار الأسد.


بدء التدخل العسكري



- 30 سبتمبر أيلول 2015: شن الطيران الروسي بناءً على طلب دمشق أولى عمليات القصف وأكدت موسكو أنها استهدفت مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية.

اعتبر الرئيس فلاديمير بوتين أنه "ينبغي أخذ الإرهابيين على حين غرة" عبر ضربهم في المناطق التي يسيطرون عليها قبل أن "يصلوا إلينا".

لكن مقاتلي المعارضة السورية والدول التي تدعمهم يتهمون موسكو بأنها تستهدف خصوصاً الفصائل المقاتلة المعتدلة بهدف مساعدة جيش النظام الذي تعرض لسلسلة نكسات اعتباراً من آذار/مارس 2015.


تصاعد وتيرة الضربات الروسية



- 7 أكتوبر تشرين الأول: أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن بوارج حربية في بحر قزوين أطلقت 26 صاروخاً عابراً على أهداف في سوريا.

- 9 ديسمبر كانون الأول: الجيش الروسي وجه ضرباتٍ انطلاقاً من غواصة في البحر المتوسط.


حملة دبلوماسية



- 20 تشرين الأول/أكتوبر: بعد 3 أسابيع من القصف الروسي، استقبل فلاديمير بوتين الرئيس بشار الأسد في أول زيارة رسمية يقوم بها إلى الخارج منذ بدء النزاع في آذار/مارس 2011.

في 23 منه، بدأ وزراء الخارجية الأميركي والسعودي والتركي والروسي في فيينا مباحثات غير مسبوقة سعياً إلى مخرج للأزمة.

- 30 تشرين الأول/أكتوبر: 17 بلداً بينها روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وللمرة الأولى إيران تبحث في فيينا إمكان التوصل إلى تسوية سياسية. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، تتوافق القوى الكبرى على خارطة طريق رغم استمرار الخلاف حول مصير الرئيس السوري.


قوات النظام تستعيد زمام المبادرة



- أول شباط/فبراير 2016: قوات النظام تبدأ هجوماً في محافظة حلب (شمال) بدعم من مقاتلي حزب الله اللبناني وبغطاء جوي روسي. تراجع تدريجي لمقاتلي الفصائل.

- نهاية شباط/فبراير: بدء تطبيق هدنة فرضتها واشنطن وموسكو بين قوات النظام والفصائل المقاتلة مع استثناء تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة. لكن الهدنة انهارت في نيسان/أبريل.

- 14 آذار/مارس 2016: روسيا تعلن انسحاباً جزئياً لقواتها من سوريا لكنها تحذر من أنها ستواصل ضرباتها على "أهداف إرهابية".

- 27 آذار/مارس: الجيش يستعيد مدعوماً بضربات روسية مدينة تدمر التي سيطر عليها الجهاديون في أيار/مايو 2015.

- 18 حزيران/يونيو: زيارة مفاجئة يقوم بها لسوريا وزير الدفاع الروسي حيث يلتقي الرئيس الأسد ويتفقد قاعدة حميميم (شمال غرب) التي تقلع منها الطائرات الروسية.

- 17 تموز/يوليو: الجيش يحاصر أحياء حلب التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة بعدما سيطر على آخر طرق إمدادها. وفي السادس من آب/أغسطس يتمكن المعارضون من كسر الحصار.

مذّاك، يكثف النظام وحليفه الروسي ضرباتهما على مناطق يسيطر عليها مقاتلو الفصائل والجهاديون في حلب ويستهدفان أيضاً مناطق أخرى شمالاً.


مصالحة بين موسكو وأنقرة



- 9 آب/أغسطس: زيارة يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي تدعم بلاده المعارضة السورية إلى سان بطرسبورغ حيث التقى فلاديمير بوتين تكريساً للمصالحة بين البلدين.

وكانت العلاقات بين موسكو وأنقرة تدهورت بعدما أسقط الطيران التركي في تشرين الثاني/نوفمبر مقاتلة روسية قرب الحدود السورية.


أولى الضربات الروسية انطلاقاً من إيران



- 15 آب/أغسطس: وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف استقبل نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في طهران.

- 16 آب/أغسطس: قاذفات روسية توجه للمرة الأولى ضربات لمواقع الجهاديين انطلاقاً من إيران.