"داعش" ليبيا يتراجع.. القوات الحكومية تُعلن سيطرتها على أحد آخر جيوب التنظيم في مدينة سرت

تم النشر: تم التحديث:
LIBYA SIRTE
A fighter of Libyan forces allied with the U.N.-backed government wears a mask as he waits with other fighters for a rocket to be fired at Islamic State fighters in Sirte, Libya, August 4, 2016. REUTERS/Goran Tomasevic | Goran Tomasevic / Reuters

أعلنت القوات الموالية للحكومة الليبية الثلاثاء 16أغسطس/آب 2016، أنها تمكنت في أعقاب هجومٍ شنّته صباحاً من السيطرة على كامل الحي رقم 2 في مدينة سرت، وهو أحد 3 أحياء يتحصّن فيها مقاتلون من تنظيم "داعش".

المتحدّث باسم "البنيان المرصوص"، العملية التي أطلقتها الحكومة قبل ثلاثة أشهر لاستعادة سرت من قبضة التنظيم الجهادي رضا عيسىان قال: "قواتنا حررت كامل الحي رقم 2 وهي تتقدم حالياً داخل الحي رقم 1" الواقع في وسط سرت والذي يشكل مع الحي رقم 3 الواقع إلى الشرق آخر جيوب داعش في المدينة الساحلية.

ومنذ الأول من أغسطس آب حصلت القوات على دعم جوي تمثل في ضربات جوية أميركية استهدفت مركبات ومواقع أسلحة وميادين معارك من تنظيم الدولة الإسلامية. وقالت القيادة الأمريكية في أفريقيا إنها شنت في الإجمال 48 ضربة جوية منذ يوم الأربعاء.
وتتشكل القوات الليبية في الأساس من كتائب من مدينة مصراتة في غرب البلاد. وبعد تأمينها مواقع رئيسية جنوبي وسط سرت الأسبوع الماضي انتقل القتال إلى الحي رقم 2 التي تقول الكتائب الآن إنها سيطرت عليها.

وقال رضا عيسى المتحدث باسم الكتائب إن اشتباكات اندلعت اليوم الثلاثاء قادت بنجاح إلى استعادة الحي رقم 2 بالتعاون مع وحدة دبابات لمواجهة قناصة تنظيم الدولة الإسلامية.
وأضاف أن الحي الآن بالكامل تحت سيطرة قواته.

وقال أكرم جليوان المتحدث باسم مستشفى مصراتة المركزي إن بعض الجرحى من القتال بدأوا في الوصول إلى المستشفى لكن لم تتضح بعد أعداد القتلى والجرحى.
وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على سرت العام الماضي ليحولها إلى قاعدة للمقاتلين الليبيين والأجانب ويمد نفوذه على 250 كيلومترا من الساحل الليبي على البحر المتوسط.

لكن التنظيم واجه صعوبات في توسيع نطاق تأييده أو سيطرته على الأراضي في ليبيا وخسارة سرت ستكون انتكاسة كبيرة لمقاتليه الذين يتعرضون بالفعل لضغوط من حملات تدعمها الولايات المتحدة في العراق وسوريا.