هذا هو قاتل إمام مسجد كوينز ومساعده في نيويورك.. والجالية المسلمة: نريد العدالة

تم النشر: تم التحديث:
NEW YORK
Anadolu Agency via Getty Images

اتهمت شرطة نيويورك، الاثنين 15 أغسطس/آب 2016، رجلاً كان قد أعلنت توقيفه، بقتل إمام مسجد ومساعده في نيويورك في حادثة هزت الأميركيين المسلمين.

وقال المفتش في شرطة نيويورك هوبرت ريس إن أوسكار موريل (35 عاماً) وهو من بروكلين، اتهم بجريمتي قتل. كما وجهت اليه تهمتي حيازة أسلحة.

وأضاف بويس أنه أوقف واتهم بعد مطاردة جرت على بعد 5 كيلومترات عن مكان الهجوم.

وذكرت إحدى وسائل الإعلام الأميركية أن التهمة وُجهت اليه الاثنين بعدما عثر على مسدس وملابس في منزله تشبه تلك التي استخدمها مطلق النار.

وتابع بويس أن موريل وصل الى المنطقة قبل 8 دقائق من الهجوم وفر بعده تماماً. وأوضح أن الرجل يعيش في إيست نيويورك وهو حي مضطرب في منطقة بروكلين، ويعتقد أنه يعمل في مستودع لتخزين البضائع.

وكانت الشرطة نشرت رسماً تقريبياً يظهر رجلاً ملتحياً ونحيلاً يضع نظارات رقيقة وشعره داكن اللون وقصير. وتابعت الشرطة أن شهوداً قالوا إنه حنطي البشرة.

يأتي ذلك بعد ساعات على مراسم صلاة إحياء لذكرى الإمام مولانا أكونجي (55 عاماً) الذي هاجر من بنغلاديش، ومعاونه ثراء الدين (64 عاماً)، شارك فيها مئات الأشخاص في بروكلين.

وكان المسلمون في نيويورك دعوا إلى زيادة الإجراءات الأمنية وضمان تحقيق العدالة.

وسار المئات إلى مسرح الجريمة، حاملين لافتات كتبوا عليها: "حياة المسلمين مهمة"، فيما هتف آخرون: "نريد العدالة".


كيف قُتل الإمام ومساعده


وقتل الإمام ومعاونه، اللذان كانا يرتديان ملابس إسلامية تقليدية، بالرصاص السبت في وضح النهار في حي بارك اوزون في كوينز، بينما كانا يسيران في الشارع قرب المسجد. وفتح مسلح كان يلحق بهما، النار على رأسيهما.

وتظهر تسجيلات كاميرات للمراقبة الأمنية في المكان رجلاً يقترب من الإمام ومساعده من الخلف عند زاوية شارع "ليبرتي افينيو" و"الشارع الـ79" بعد بضعة مبان من مسجد الفرقان. وكان الرجلان قد غادرا المسجد بعد صلاة المغرب السبت.

وقالت الشرطة إن شهوداً رأوا الرجل يهرب وهو يحمل سلاحاً بعد إطلاق النار، موضحة أن كاميرات المراقبة تظهر رجلاً يرتدي بنطالاً قصيراً وقميصاً داكن اللون.

ولم تستبعد الشرطة، مساء السبت، فرضية أن تكون الحادثة جريمة كراهية، لكنها أوضحت أن الدافع لا يزال غير واضح.

واعتقلت الشرطة المشتبه به ليل الأحد، بعد أن تتبعت مسار السيارة التي هرب فيها. وقبل ساعتين من جريمة القتل المزدوجة، وعلى بعد 5 كيلومترات من موقع الجريمة، صدم المشتبه به شخصاً، من دون أن يتوقف.

وأوضح روبرت بويس، رئيس لجنة التحقيق، أن المشتبه به حاول من دون جدوى، الأحد، الهروب من الشرطة.