"سنكون متطرفين".. ترامب يتوعد بالتصدي للمهاجرين.. ونائب أوباما: المرشح الجمهوري جَعَل أميركا أقل أمناً

تم النشر: تم التحديث:
DONALD TRUMP
Republican Presidential candidate Donald Trump speaks in Youngstown, Ohio, Monday, Aug. 15, 2016. (AP Photo/Gerald Herbert) | ASSOCIATED PRESS

قال المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب الإثنين 15 أغسطس/آب 2016، إنه سيعمل عن كثب مع الشركاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لهزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) إذا فاز في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني، وتعهد بفرض مزيد من التضييق على المهاجرين.

تصريح ترامب الجديد حول التعاون مع التحالف يعتبر بمثابة عدولٍ عن تهديد سابق بأن الولايات المتحدة قد لا تفي بالتزاماتها بموجب معاهدة الحلف تجاه أعضائه.

وأضاف ترامب في خطاب بشأن السياسة الخارجية في ولاية أوهايو غير المحسومة لأي من الديمقراطيين أو الجمهوريين: "سنعمل عن كثب مع حلف شمال الأطلسي بشأن هذه المهمة".

وكانت تصريحاته بشأن الحلف في وقت سابق هذا الصيف أثارت انتقادات شديدة من جانب الحلفاء.


التصدي للمهاجرين


وتعهد المرشح الجمهوري بفرض تدقيق مشدد في خلفيات المهاجرين إلى الولايات المتحدة في حال أصبح رئيساً.

وقال ترامب: "حان الوقت لفرض آليات رقابة جديدة في مواجهة التهديدات التي تواجهنا، أُسمّيها التدقيق المشدد".

وأضاف "دقت ساعة نهج جديد"، عارضاً حصيلة للإجراءات الدبلوماسية والعسكرية التي اتخذها الرئيس باراك أوباما ووزيرة خارجيته السابقة هيلاري كلينتون.

وتابع: "لقد أحدثنا فراغاً يتيح للإرهاب أن ينمو ويزدهر"، معتبراً أن "سياسة هيلاري كلينتون أتاحت تقديم ميدان عالمي لتنظيم الدولة الاسلامية"، على حد قوله.

وأكد في المقابل أن "حكومة ترامب ستضع مبدأً بسيطاً سيطبق في كل القرارات المتصلة بالهجرة". وقال: "سنكون حازمين، سنكون حتى متطرفين. لن نقبل في هذا البلد سوى الناس الذين يشاركوننا قيمنا ويحترمون شعبنا".

وكرر وعده بـ"تعليق الهجرة التي مصدرها مناطق في العالم هي الأكثر خطورة وعدم استقرار".


"ترامب مصدر خطر"


من جانبه، وجه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الإثنين، انتقادات للمرشح الجمهوري، وقال إن تصريحات ترامب التي ذكر فيها أن الرئيس باراك أوباما أسس تنظيم "داعش" زادت التهديدات المتعلقة بسلامة القوات الأميركية في العراق.

وأضاف أمام حشد في ظهور له مع المرشح الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون في سكرانتون بولاية بنسلفانيا "ترامب يجعل بالفعل بلدنا أقل أمناً".

بايدن في أول ظهور له مع كلينتون، قال أيضاً إن ترامب "ليس مؤهلاً بتاتاً" ليصبح رئيساً للولايات المتحدة.

وانضم بايدن إلى حملة كلينتون في مدينة سكرانتون بولاية بنسلفانيا (شمال شرق) التي ولد فيها من عائلة كاثوليكية متواضعة.

وشن هجوماً عنيفاً على ترامب "غير المؤهل بتاتاً" لدخول البيت الأبيض، لافتاً إلى أفكاره "الخطيرة" على الصعيد الدولي.


"قليل المعرفة"


وقال بايدن: "لم يسبق أن اتَّصَف مرشحُ حزب كبير في التاريخ الأميركي بقلة المعرفة التي لدى ترامب وقلة الاستعداد للاهتمام بأمننا القومي. وما يدهشني أنه لا يريد أن يتعلم".

وأضاف "أنه لا يفهم الرهانات أنه يقلل من قيمة حلفائنا الأقرب هنا وفي أوروبا".

كما كرر أن ترامب لا يعرف شيئاً عن الطبقة الوسطى التي يدعي أنه "صوتها"، متابعاً "أنه لا يأبه بالطبقة الوسطى ولا يفهمها ليس لديه عنها أدنى فكرة".

في المقابل، أكد بايدن أن الأميركيين العاديين هم هاجس كلينتون، وقال "كانت دائماً هنا، إنه تاريخ حياتها، وليس تاريخ حياة دونالد ترامب".

ودور بايدن في حملة كلينتون يمكن أن يتخذ أهمية لجهة اجتذاب الناخبين في طبقة وسطى راقها أحياناً خطاب ترامب، وخصوصاً في ولايات شمال شرق الولايات المتحدة وفي مقدمها بنسلفانيا وأوهايو وايلينوي وميشيغن.