على خطى هيفاء.. رولا يموت تغني للأطفال وتدافع عن كليبها "لم يقبلني أحد"

تم النشر: تم التحديث:
ROLA
social media

كشفت العارضة اللبنانية رولا يموت، الأخت غير الشقيقة للمغنية هيفاء وهبة، أنها تحضر لأغنية للأطفال تطلقها قريباً، مستبعدة أن تقوم بأداء أغنية وطنية في خطتها الفنية القادمة، مؤكدة أن كليب "أنا رولا" الذي أثار ضجة كبيرة مؤخراً لم يكن بتلك الجرأة التي تستحق كل هذه الضجة.


هيفاء


إطلاق أغنية الأطفال يعيد إلى الأذهان الخطوات التي خطتها أختها هيفاء، على سلم الشهرة حتى وصلت لما عليه الآن، فبعد أن احترفت وهبي مهنة عرض الأزياء ظهرت كموديل في عدة كليبات ثم اتجهت إلى الغناء، فأطلقت أغنية "أنا هيفا" ثم قررت عام 2010 إطلاق ألبوم لأطفال حمل عنوان "بيبي هيفا" واشتهرت منه أغنية "بابا فين" باللهجة المصرية.

المثير أن يموت لا تخفي أنها تعلمت هذا الفن من هيفاء "التي اعترفت هي بنفسها على مدار ما يقارب العشرين عاماً أنّها رائدته" حسب تعبير يموت في بيان أصدره مكتبها عقب موجة التبرؤ من أفعالها سواء من قبل هيفاء أو من عائلة يموت التي رافقت صدور كليبها الفاضح.



وأضافت يموت في ذات البيان "كانت هيفا قد ذكرت مراراً أنّها عبرت الجسر وقطعته وأن أحداً لن يتمكن من الوصول إليها، لكن هذا غير صحيح وها أنا أقدّم البرهان من خلال صوت عادي كصوت هيفا، وأستطيع أن أغني وأرقص وأصوّر وأدخل عالم النجوم".

وأطّلت رولا على الجمهور العربي أواخر يوليو/ تموز من خلال قناة تحمل اسمها على يوتيوب، حيث نشرت كليب يحمل عنوان "أنا رولا"، على غرار أغنية أختها " أنا هيفا" بالغت من خلاله باستعراض مفاتن جسدها، إذ ضمت الأغنية العديد من المشاهد لها وهي ترتدي "المايوه" ومشاهد أخرى وهي تستجم على المسبح، اعتبرها الجمهور تهدف فقط للعري ولفت الأنظار.


لم يعانقني أحد


وبعودة إلى كليب "أنا رولا" فقد قالت يموت في لقاء مع صحيفة "الأنباء" الكويتية أنها لا تعتقد أن الكليب بتلك الجرأة " فلم يكن معي شريك يحتضنني مثلاً أو يقبلني، ولكن ربما لأنهم شاهدوا فتاة مثيرة ومتحررة.. وأتساءل إذا كان التصوير بحوض السباحة فماذا يتوقع الجمهور أن أرتدي؟.. وأردفت قائلة "توجد العديد من الأغاني المصورة الأجرأ من ذلك بمراحل ولم تأخذ تلك الضجة" حسب تعبيرها.




هجوم مموّل


وأخيراً، أكدت يموت أن الهجوم عليها ممول من جهة معينة لمحاربتها إعلامياً، وحتى لا تحيط بها أضواء الشهرة، ولكنه في الواقع خدمها لأنه ساعدها في الوصول إلى العالم!

وقالت: لقد تعرضت للحرب من قبل منذ تخرجت في الجامعة الأميركية في بيروت، وتخصصت بالإعلام وبدأت من مجلس النواب في لبنان.

إذ سبق وأن نشرت يموت عام 2013 على حسابها على Instagram صورة لشهادة تفيد أنها أكملت دورة تدريبية بالمجلس النيابي، وشاركت في عدد من النشاطات والندوات الإعلامية، كما قامت بإعداد بحث حول الإعلام البرلماني وكيفية تطويره.

وأضافت "بعد الحرب التي واجهتها هناك، انطلقت للصحافة الفنية وحوربت ثم الإعلانات وعروض الأزياء والآن أنا في الفن" حسب قولها.