عصابةٌ هندية تخصّصت في سرقة السيّاح.. وعجوزٌ سعودي يوقع بهم

تم النشر: تم التحديث:
INDIA
Corel

تمكنت شرطة مدينة مومباي الهندية السبت 13 أغسطس/آب من القبض على عصابة تخصصت في سرقة السائحين وخاصة السعوديين منهم، وذلك بمساعدة من سائح سعودي مسن.

العصابة سرقت ما يزيد عن 40 سائحاً عربياً، وكان آخر ضحاياهم حسين مبارك البالغ من العمر 70 عاماً والذي كان في جوله سياحية بمنطقة سوبو قبل وقوع الحادثة بحسب ما ذكر موقع Mumbai Mirror الهندي.



india

مبارك تناول طعامه بأحد المطاعم الشعبية بالمنطقة ثم استقل بمفرده سيارة أجرة ليعود إلى الفندق بحي "ماهيم" حيث يقيم، لكن سائق التاكسي غير وجهته بشكل مفاجئ، متجهاً ناحية منطقة مظلمة، وبحسب ما يقول مبارك، كان السائق يتحدث طوال الرحلة في الموبايل باللغتين الهندية والمهاراتية، ولم يكن يستطيع فهم ما يقول أو مع من يتحدث.

ويقول الرجل العجوز "أحسست أن شيئاً سيئاً سيقع، لكن الوقت كان متأخراً"، إذ توقفت سيارة الأجرة على جانب الشارع، وقام 6 رجال بسحب مبارك من السيارة وجره على الأرض، وتركوه على قارعه الطريق بعد أن سرقوا مبلغاً من المال كان معه يقدر ب،87 ألف روبية أي ما يعادل 6 ألاف ريال سعودي.


الرجل يتذكر السارق


عقب إبلاغ الشرطة، تشكل فريق من 3 محققين لمعرفة الجناة والقبض عليهم، واستطاع مبارك أن يدل المحققين على مكان آخر مطعم تناول فيه الطعام قبل الحادث، وباستجواب العاملين بالمطعم تمكن أحد شهود العيان من تذكر السائح السعودي، وأوضح أنه رآه يستقل سيارة تاكسي من نوع Maruti Eeco.

كثف رجال الشرطة من بحثهم عن كافة سيارات الأجرة من نفس النوع في منطقة الحادث جنوبي مومباي والمناطق المجاورة لها، وزاد عدد فريق البحث ليصل إلى 40 شرطياً، وتوصلوا إلى سائق إحدى سيارات الأجرة يشبه في شكله ما وصفه مبارك لهم.

ألقي القبض على السائق بهيمراو كالي (31 عاماً)، وبعد تذكر حسين مبارك له، أجري التحقيق معه، وخلال الاستجواب اعترف بأسماء باقي أفراد العصابة معه، واتضح أن زعيم العصابة سجين سابق، أطلق سراحه العام 2014 لكنه عاد إلى المدينة وبدأ نشاط العصابات من جديد.

وذكر السائق الهندي كيف يقوم باستدراج ضحاياه من السياح، ويعدهم بإجراء جولة سياحية بالمدينة بسيارته، وبعد دقائق يتجه بهم إلى منطقة معزولة.

كما ألقت الشرطة القبض على اثنين من الأطفال القصر كانوا يعملون مع العصابة، إذ يتظاهران بأنهما طفلان مصابان في قدميهما وأنهما بحاجة إلى المال، في اللحظة التي يهاجم فيها باقي أعضاء العصابة السائح المشغول مع الطفلين.