بدء الترشّح للمحليات بالضفة وغزة.. فتح تعلن شعارها وحماس تستعد

تم النشر: تم التحديث:
PALESTINE
social media

بدأت لجنة الانتخابات المركزية، الثلاثاء 15 أغسطس/آب 2016 تلقي طلبات الترشح للقوائم في الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها 8 أكتوبر/تشرين الأول المقبل في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال المدير التنفيذي للجنة الانتخابات هشام كحيل لصحيفة فلسطين: "حسب القانون، نفتح باب الترشّح لمدة 10 أيام تبدأ الثلاثاء 16 أغسطس/آب وتنتهي في 25 من الشهر الجاري".

وتابع: "بالتالي يجب أن يكون هناك ممثل للقائمة، هو الذي يقدم طلب القائمة التي تحتوي أسماء المرشحين المقترحين في القائمة، بحيث لا يقل عدد المرشحين في أي قائمة عن نصف عدد مقاعد المجلس زائد واحد".

ولفت إلى شروط لترشح القائمة الانتخابية للانتخابات، ومنها أن يكون لها شعار انتخابي، وأن يكون المرشح في القائمة غير محكوم بجريمة مخلة بالشرف أو جنحة.

ووصف كحيل، فترة الترشح للانتخابات المحلية بأنها "حساسة"، مفسراً بأن هذه المرحلة تبين مَن القوائم المرشحة، ويتبين فيها التآلفات سواء كانت حزبية أو مستقلة أو مختلطة أو عشائرية.

ودعا المدير التنفيذي للجنة، القوائم الانتخابية إلى أن تتقدم لتسجيل نفسها في وقت مناسب، وألا تنتظر لآخر نصف أو ربع ساعة من الفترة المقررة لتسجيل القوائم، منبهاً إلى أنه "إذا شخص من المرشحين لم يستوف متطلبات الترشح تسقط القائمة بكاملها".

وشدد على أنه لا يمكن ترشح أي قائمة بعد انتهاء الأيام العشرة المقررة للترشح، قائلاً: "القانون حدد 10 أيام".

وبيّن أن اللجنة نشرت جدولاً زمنياً للانتخابات المحلية، نص عليه القانون "حرفياً"، منوهاً إلى أن اللجنة تقوم بعد انتهاء الأيام العشرة، باعتماد القوائم ونشرها.

ووفقاً للجدول الزمني للانتخابات المحلية، تنشر لجنة الانتخابات القائمة الأولية بأسماء المرشحين في 29 أغسطس/آب الجاري.

ومن المقرر أن تبدأ الدعاية الانتخابية في 24 من الشهر المقبل (سبتمبر/أيلول)، ولغاية السادس من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

من جهة ثانية، قال كحيل إن لجنته ستصدر اليوم السجل النهائي الذي يحتوي على أسماء المواطنين المسجلين الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة فما فوق يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول المقبل (يوم الاقتراع)، مشيراً إلى أنه سيتم تسليم السجل لجميع الفصائل السياسية.


فتح


وفي سياق متّصل، أعلنت حركة "فتح"، أن كتلتها ستخوض الانتخابات البلدية المزمع عقدها في الثامن من تشرين أول (أكتوبر) المقبل، تحت اسم "كتلة التحرر الوطني والبناء - تحدي صمود شراكة تنمية - معاً من أجل الاستقلال، والحكم المحلي الرشيد"، بحسب المركز الفلسطيني للإعلام.

وقالت الحركة في بيان صحفي، الاثنين 15 أغسطس/آب 2016، أنها "ستخوض الانتخابات، من أجل تحقيق منظومة حكم محلي يوازن بين المعايير، ومتطلبات الحكم المحلي، وتساهم في إنجاز مشروع التحرر الوطني من خلال تحديد أولوياتها، بتعزيز الصمود، وحماية الأرض، ومواجهة الاستيطان، وتطوير البنية التحتية، وتوفير الخدمات اللازمة لكافة أبناء شعبنا، وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية، انطلاقا من مفهوم تعزيز الشراكة الديمقراطية".

ونوهت بأنها ستخوض الانتخابات إلى جانب كتلتها الرئيسية، ضمن تحالفات وطنية ومجتمعية عريضة، ستعلن عن شعارها في وقت لاحق.


حماس


من جانبها قالت "حركة المقاومة الإسلامية" (حماس)، أنها "جاهزة بشكل عملي" للمشاركة في الانتخابات.

وقالت الحركة في بيان أمس الأحد: "حماس حسمت قرارها بالمشاركة في الانتخابات وانتقلت الآن إلى مرحلة الفعل والعمل، والخطوات العملية على الأرض وصولاً إلى تحقيق الهدف المنشود والمتمثل في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني".

وأكدت الحركة أنها وضعت نصب أعينها معايير القوة والكفاءة والقدرة والمهنية في اختيار القوائم الانتخابية.

وأضافت: "سواء شكلت الحركة أو دعمت قوائم بعينها في الانتخابات المحلية، سنعمل على تحمل أعباء المرحلة".

ولم تشر "حماس" في بيانها إلى انتهائها من تشكيل قائمتها الانتخابية أو نيتها دعم قوائم بعينها.

ووقعت فصائل فلسطينية "ميثاق شرف" بشأن إجراء الانتخابات المحلية، يتضمن 24 بنداً، ينص أولها على "التقيد التام بأحكام قانون الانتخابات الفلسطيني والأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبه وبتوجيهات وقرارات اللجنة الانتخابية المركزية فيما يتعلق بسير العملية الانتخابية".

وجرت آخر انتخابات بلدية في فلسطين عام 2012، وشملت هيئات محلية في الضفة فقط؛ حيث رفضت حركة "حماس" المشاركة فيها، ومنعت إجراءها في قطاع غزة.