"بوكيمون غو" يرعب البنتاغون.. وزارة الدفاع الأميركية تحذر موظفيها من اللعبة

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

يبدو أن القوات المسؤولة عن أقوى جيش بالعالم تقف عاجزة أمام جيش من مخلوقات العالم الافتراضي.

فقد حذرت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" من استخدام تطبيق لعبة بوكيمون غو داخل المقرات الرئيسية للوزارة في مدينة أرلينغتون بولاية فيرجينيا، وسط مخاوف من أن تشكل اللعبة خطراً على الأمن القومي للبلاد، حسب ما نقل تقرير نشره موقع فوكاتيف الأميركي، الجمعة 12 أغسطس/آب 2016.


كشف أسرار الدولة


ونقلت صحيفة "واشنطن تايمز" عن مسؤولين لدى وزارة الدفاع قولهم إن اللعبة التي تستخدم تقنية الواقع المعزز من خلال استخدام تطبيقات تحديد المواقع GPS وكاميرات الهواتف التي يستخدمها اللاعبون، قد تساعد الجواسيس الأجانب على التجسس لكشف أسرار الوزارة، بل ربما تساعد في تحديد المواقع التي تحتوي على مواد سرية للغاية.

وفضلاً عن أن اصطياد شخصية "بيكاتشو"، المعروفة باللعبة، والمخلوقات الأخرى داخل المبنى، فربما تساعد في الكشف عن البيانات الشخصية لمسؤولي البنتاغون الذين لديهم إمكانية الاطلاع على المعلومات التي لم يتم الكشف عنها.

ووفقاً لما أوردته الصحيفة، فإن المذكرة التي نُشرت في 19 يوليو/تموز حذرت جميع المسؤولين وكذلك شركات الدفاع التي تعمل مع الوزارة، من المخاطر التي تشكلها لعبة بوكيمون غو. ولا يقتصر المنع من ممارسة اللعبة على المسؤولين في البنتاغون وحسب، بل يضم ذلك الحظر مرتكبي الجرائم الجنسية في نيويورك، والمتواجدين بمتحف الهولوكوست التذكاري الأميركي بواشنطن، وأيضاً كل المتواجدين داخل أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقال أحد مسؤولي البنتاغون في تصريحات لموقع "فوكاتيف"، إنه لم يكن على علم بتلك المذكرة، لكنه أوضح أن لعبة بوكيمون غو لم تكن من الألعاب المصرح بتحميلها على الأجهزة الحكومية.

وفي تصريح أدلى به الرائد باتريك إيفانز عن طريق البريد الإلكتروني، قال: "إننا نشجع دائماً موظفينا على أن يكون لهم حكم حصيف عند استخدام أجهزتهم الشخصية داخل وخارج العمل".

ووصل عدد مرات تحميل اللعبة شديدة الانتشار إلى 100 مليون مرة حتى الآن، على الرغم من إبداء كثيرين مخاوفهم المتعلقة بالخصوصية جراء استخدام ذلك التطبيق على الهواتف المحمولة، إذ إن تلك اللعبة تتطلب الدخول على كثير من البيانات الرقمية للمستخدمين.

وبكل تأكيد كل التطبيقات الأخرى تتطلب أيضاً الدخول على كثير من البيانات الرقمية للمستخدمين، بما في ذلك فيسبوك وتويتر وريديت، حسب ما نقل موقع فوكاتيف الذي أوضح في نهاية التقرير أنه يتمنى أن يكون البنتاغون على علم بذلك أيضاً.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع Vocativ الأميركي. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.