مكافآت العرب بالأولمبياد.. هل تقارن بما تمنحه دول العالم للاعبيها؟

تم النشر: تم التحديث:
RYW2016
التونسية إيناس البوبكري | social media

بدأ العرب في حصد الميداليات المتنوعة خلال دورة الألعاب الأولمبية المقامة حالياً في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وتكاثرت التساؤلات بشأن المبالغ التي تمنحها الاتحادات العربية لأبطالها عقب تحقيق ميداليات في الأولمبياد، وتختلف قيمة المكافأة من دولة إلى أخرى.

المشاركة في الأولمبياد هو حلم جميع الرياضيين حول العالم، فهي البطولة الرياضية الأقوى عالمياً، وذلك في ظل مشاركة رياضيين من 206 دولة يتنافسون في 28 رياضة ما بين فردية وجماعية، إلا أن المشاركة ليست المهمة الأصعب، فالحصول على الميداليات ليس سهلاً في ظل ترشيح كل دولة أقوى رياضييها.

لم يتمكن العرب من خطف أكثر من 12 ميدالية بينها ذهبيتان و3 فضيات و7 برونزيات في النسخة الأخيرة من أولمبياد لندن 2012، فيما يسعون لتحقيق نفس العدد إن لم يكن زيادته في البطولة الأولمبية المقامة حالياً في البرازيل.


مكافآت الدول العربية لأبطالها


لم تتمكن الدول العربية المشاركة في الأولمبياد من أن تخطف أكثر من 4 ميداليات أولمبية بعد 7 أيام من بدء المنافسات، وانحصرت الدول الفائزة في مصر ( 2 ميدالية برونزية ) في رفع الأثقال– تونس ( ميدالية برونزية ) في الشيش– الإمارات ( ميدالية برونزية ) في الجودو.

ورغم حصول الكويتي فهيد الديحاني على ذهبية، خرجت من الكويت من الترتيب حيث ينافس أبطالها تحت العلم الأولمبي بسبب منع بلادهم من المشاركة بالأولمبياد على خلفية التدخل الحكومي بشؤون الرياضة.

البداية مع مصر التي حصلت فيها اللاعبة سارة سمير على الميدالية البرونزية في رفع الأثقال وتلقت مكافأة بقيمة 500 ألف جنيه (55 ألف دولار)، وهي نفس القيمة التي حصل عليها محمد إيهاب صاحب البرونزية في نفس اللعبة، وفقاً لما ذكره موقع "صدى البلد".

فيما تصل قيمة مكافأة الميدالية الذهبية مليون جنيه (110 ألف دولار) والفضية 750 ألف جنيه (85 ألف دولار).

أما في الكويت فقد قررت الهيئة العامة للرياضة صرف مكافأة على شكل راتب شهري بقيمة 5 آلاف دينار (18 ألف دولار) لمدة 4 سنوات لفهيد الديحاني بإجمالي 840 ألف دولار، بعد نيله الميدالية الذهبية الأولى في تاريخ الكويت، ضمن منافسات «دبل تراب».

ryw2016

فيما تم تخصيص مكافأة أربعة آلاف دينار للميدالية الفضية وثلاثة آلاف للبرونزية لمدة 4 سنوات، وفقاً لتصريحات نائب المدير العام للهيئة العامة للرياضة لشؤون الرياضة لموقع «القبس» الكويتي.

المغرب بدورها خصصت مكافآت مغرية لأبطالها في حالة الفوز بميداليات، وذلك رغم لم يحقق لاعبوها ميداليات حتى اليوم السابع للبطولة، وحددت المغرب مكافأة الفائز بالميدالية الذهبية بمبلغ 150 مليون سنتيم ( 139 ألف يورو ) حسب ما ذكره موقع «العربي اللندني».

أما في الجزائر، فيحق لكل رياضي (أو فريق للألعاب الجماعية) يحصل على ميدالية ذهبية في الدورة الأولمبية، الحصول على مكافأة بقيمة 35 ألف دولار إضافة إلى راتب شهري بنحو 1500 دولار لمدة 24 شهراً، أما صاحب الميدالية الفضية أو المركز الثاني فيحصل على مكافأة 30 ألف دولار وراتب 1100 دولار لمدة 12 شهراً، بينما ينال صاحب البرونزية على 25 ألف دولار وراتب 900 دولار لمدة 12 شهراً، حسب ما نشرته الوكالة الألمانية «د.ب.أ».

فيما لم تعلن دولتا الإمارات التي حصل فيها اللاعب توما سيرجيو على الميدالية البرونزية في الجودو وزن 81 كيلوغراماً، وتونس التي حصلت فيها المبارزة إيناس البوبكري على البرونزية في مسابقة سلاح الشيش، عن قيمة المكافأة المادية.


هل تقارن المكافآت العربية بدول العالم؟


لا تعتمد تلك المكافأة على الوضع الاقتصادي الخاص بالدولة، فعلى سبيل المثال فإن مصر تخصص مكافأة عن الميدالية الذهبية بـ 110 ألف دولار في حين أن ما تمنحه الولايات المتحدة للفائزين بالذهبية 25 ألف دولار فقط، و15 ألفاً للفضية، و10 آلاف للبرونزية، وفقاً لموقع "فوربس".

كما نشر موقع "فوكس سبورتس" تقريراً رصد فيه المكافآت المادية التي تمنحها الدول للاعبيها الفائزين في الأولمبياد، وكان الملفت للانتباه أن الدول الأكثر تتويجاً لم تكن ضمن قائمة أعلى الدول منحاً للمكافآت نظير الميداليات الذهبية.

ryw2016

فقد تصدّرت سنغافورا القائمة بمكافأة قيمتها 983 ألف دولار، تليها إندونيسيا 500 ألف دولار، ثم أذربيجان 333 ألف دولار، وكازاخستان 300 ألف دولار.

فيما جاءت إيطاليا خامسة بمكافأة قيمتها 242 ألف دولار، متقدمة على فرنسا التي تصرف 86 ألف دولار، وروسيا 80 ألف دولار، ثم جنوب أفريقيا بمكافأة قدرها 47 ألف دولار.

فيما تذيلت دولة ترينيداد وتوباغو قائمة الدول التي تصرف مكافآت نظير الميدالية الذهبية، حيث اكتفت بمكافأة بين 1000 إلى 4000 دولار، وذلك في الوقت الذي ترفض بعض الدول صرف مكافآت من الأساس مثل بريطانيا والنرويج وكرواتيا والسويد.