مسلمون يقاضون مدينة أميركية منعتهم من بناء مسجد

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

عندما صوّت المسؤولون في ستيرلينغ هايتس بنتيجة 9-0 لصالح رفض الإذن ببناء مسجد في الصيف الماضي، قالوا إنهم فعلوا ذلك بسبب مخاوف تتعلق بحركة المرور.

لكن اشتبه كثيرون من أفراد مجتمع مدينة ميشيغان الأميركية في أن الدافع وراء هذا القرار ليس بريئاً تماماً.

الآن، رفع المجتمع الإسلامي دعوى قضائية يتهمون فيها المسؤولين بالتمييز بعد الكشف عن رسائل إلكترونية تُظهر بعضاً منهم وهم يتحدثون عن مخاوفهم من أن يتم التحقيق معهم لأن أئمة المسجد قد يكونون "إرهابيين"، وفق تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية، الخميس 11 أغسطس/آب 2016.


ترجمة التغريدة: "رفع مسلمون أميركيون دعوى قضائية ضد مسؤولي ستيرلينغ هايتس لرفض مشروع بناء المسجد في العام الماضي".

وفي الوقت نفسه، يجري المدعون الفيدراليون ووزارة العدل تحقيقاً حول إذا ما كان يتم التعامل مع المسجد بشكلٍ عادل أم لا.

قالت الدعوى التي رُفعت في المحكمة الجزئية الأميركية في ديترويت، الأربعاء الماضي: "بسبب وجود عضو صاخب وعنصري في لجنة التخطيط مسؤول عن هذه القضية، صوتت لجنة التخطيط لصالح رفض مخطط الموقع".

وتابعت: "ولأننا لا نملك خياراً آخر قدم مركز المجتمع الإسلامي الأميركي هذه الدعوى بهدف الحصول على إعفاءٍ منصف لبناء المسجد والحصول على تعويضات عن انتهاكات مدينة ستيرلينغ هايتس، من بين أمور أخرى، ضد استخدام الأراضي بهدف ديني، وقانون الأفراد المؤسساتي، بالإضافة إلى التعديلات الأول والرابع عشر لدستور الولايات المتحدة".

وجاء في صحيفة Detroit Free Press أن هذا الصيف قال مسؤولو المدينة والسكان المحليون إن القرار الذي اعترض على بناء المسجد استند إلى مخاوف من أن الموقع قد يكون غير مناسب لمبنى بهذا الحجم لما قد يسببه من مشاكل في حركة المرور.


في الدعوى القضائية يتهم مركز المجتمع الإسلامي الأميركي المدينة بالتحيز ضد المسلمين. في إحدى الرسائل الإلكترونية التي استشهد بها، يسأل مسؤول في الشرطة ما إذا كان يمكن الاتصال بمكتب التحقيقات الفيدرالي لمعرفة ما إذا كان أئمة المسجد "قيد المراقبة".

امتنع عمدة مدينة ستيرلينغ هايت، مايكل تيلور، إلى الآن عن التعليق.

وقالت وزيرة العدل الأميركية، باربرا ماكواد، الأربعاء الماضي: "إن وزارة العدل ومكتب المدعي العام الأميركي يقومون الآن بتحقيق مستقل، والتحقيق لايزال قائماً".

وصرح المحامي الرئيسي في القضية عزام الأكبر: "نحن جميعاً نعرف زمناً في تاريخنا حين كانت المشاعر في أميركا معادية للكاثوليكية، أو اليهود، أو الألمان، أو اليابانيين، أو ذوي البشرة السمراء، ولقد وسمت هذه الأزمنة تاريخنا للأبد بالعار".

وأضاف: "كمدافعين عن دستور الولايات المتحدة نحن واثقون من أنه سيأتي اليوم الذي سيكون أيضاً من غير المعقول أن تكون معادياً للمسلمين. هذا هو السبب وراء رفعنا هذه الدعوى؛ من أجل مواصلة النضال لحماية حقوق جميع الأقليات في أميركا".

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.