كنيسة سويدية تنوي إسقاط آلاف النسخ من الإنجيل على الأراضي التابعة لداعش بالعراق.. فما هدفها من ذلك؟

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

أعلنت الكنيسة الإنجيلية في السويد أنها ترغب في إسقاط آلاف النسخ من الكتاب المقدس عبر الجو على المناطق التي يسيطر عليها مُسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بالعراق، في محاولة لما وصفته بـ"تمرير أمل وحب الإنجيل المسيحي" للسكان المحليين.

وبحسب ما أوردت صحيفة الإندبندنت البريطانية، الأربعاء 10 أغسطس/آب 2016؛ فإن كنيسة "ليفيت أورد"، بمدينة أوبسالا شمال السويد، تخطط أن تحلِّق طائرات بدون طيار على ارتفاعات عالية فوق المناطق المحتلة من قِبل التنظيم، على أن تقوم بإسقاط نسخ صغيرة إلكترونية من الإنجيل على تلك المناطق.

وأكدت الكنيسة، التي تُعد إحدى المؤسسات المسيحية الرائدة في البلاد الاسكندنافية، أن الأناجيل في حجم "علب أقراص الدواء" و"لا تتطلب كهرباء؛ ولكنها تعمل من تلقاء نفسها".

ورفض ممثلون عن المنظمة الاتهامات بأن إسقاط الكتاب المقدس يأتي لدواعٍ استفزازية بأي شكل من الأشكال، قائلين إنهم مدفوعين فحسب من قِبل "حب لا يفتر ولا ينتهي أبداً" لجميع الناس.

وفي بيان قالت الكنيسة: "طموحنا هو أن نمرر الأمل والحب من الإنجيل المسيحي إلى السكان الذين يعيشون في مناطق مغلقة يحرمون فيها من حقوق الإنسان".

وأضاف البيان: "سنبدأ في مشروعنا في غضون أسابيع قليلة، ونأمل في إسقاط آلاف الكتب المقدسة".

وتابع البيان: "نحن نؤمن بالحب الذي لا يفتر ولا ينتهي أبداً، الذي منحنا إياه الرب، ومعاً؛ نحن نحاول نشر الحب لأكبر عدد ممكن من الناس"، حسب تعبيرهم.

ولم تحدد الكنيسة بعد كيفية تنفيذ طموحهم في تسليم تلك الأناجيل على وجه التحديد؛ ولكنهم لايزالون على قناعة بأن ذلك ممكن على الرغم من الاضطرار للتحليق في مجال جوي خطير، ومن المرجح أن يتم إجراء تلك العملية في غضون "أسابيع قليلة"، بحسب ما قالت الكنيسة.

ويُترجم اسم الكنيسة "ليفيت أورد" إلى العربية بعبارة "كلمة الحياة"، وقد أُسسِت في الثمانينات من القرن الماضي، وتتعرض بشكل مستمر لانتقادات لكونها مُنظمة مثل "طائفة دينية"، بحسب ما نقلت الصحيفة البريطانية عن موقع "كريستيان توداي".

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.