هل تسبب تبول الرياضيين بالماء في تغير لون مسابح الأولمبياد؟.. صور

تم النشر: تم التحديث:
POOL RIO GREEN
The water of the diving pool appears a murky green, in stark contrast to the pool's previous day's color and also that of the clear blue water in the second pool for water polo at the venue as divers train in the Maria Lenk Aquatic Center at the 2016 Summer Olympics in Rio de Janeiro, Brazil, Tuesday, Aug. 9, 2016. (AP Photo/Matt Dunham) | ASSOCIATED PRESS

هل لاحظتم أمراً غريباً خلال منافسات السباحة بدورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو خلال الأسبوع الأول لبدايتها؟

الشيء الذي لاحظه آلاف المتابعين للأولمبياد هو تغير لون المياه في أحواض السباحة من الأزرق في بداية المنافسات الى الأخضر خلال سباقات الثلاثاء 9 أغسطس/آب 2016.

البداية كانت من خلال تغريدة لبطل السباحة البريطاني توم دالاي، تساءل فيها ماذا حدث أتبعها بصورة حوض السباحة الأزرق والأخضر.




تُرى ما السر؟


الحادثة انتشرت بالصحف العالمية، والتي كان لكل منها تفسير مختلف لظهور اللون الأخضر، دون أن يخرج أحد من المنظمين ليعلن السبب الحقيقي.

موقع Metro نشر عدة تفسيرات توقعها الجمهور، والتي كان أكثرها شيوعاً هو قيام أحد السباحين بالتبول داخل المسبح ما سبب التحول في لون الماء.



فيما توقع أخرون أن يكون الأمر متعمداً من المسؤولين، ليصبح اللون مشابهاً للون العلم البرازيلي.



أحد المسؤولين الرسميين في الأولمبياد صرّح - بحسب Independent البريطانية - بأنه لا يعلم سر تحول المسبح للون الأخضر، لكن مع ذلك لا شيء يدعو للقلق وسيتم معالجة الأمر بشكل عاجل.

s

كما نشرت الصفحة الرسمية لدورة ريو دي جانيرو عبر تويتر تأكيداً أنه تم فحص المياه ولا يوجد خطر على الرياضيين.



s

فيما أوضح رالف رايلي، نائب رئيس إحدى الشركات المختصة بمعالجة مياه أحواض السباحة، أن لون الماء لا يفترض أن يكون أخضر، وأضاف: "من الجيد أن يعلن المسؤولون بالألعاب أنه لا قلق من تغير لون الماء على اللاعبين حالياً، لكن الأخضر قد يكون علامة على وجود خطر".

رايلي لم يستطع تحديد السبب الأساسي كونه لا يعرف النظام الذي يتبعه المنظمون في التعامل مع الأحواض، لكنه أشار الى أن قلة الاهتمام بالتنظيف قد يكون سبباً، أو أن الأخضر ناتج عن وجود طحالب في المسبح، وقد يكون بسبب تفاعل الماء مع النحاس المستخدم في تدفئة الحوض.

الجيد في الأمر - وبحسب The Guardian- هو أن كافة التفسيرات محتملة إلا أن يكون السبب هو تبول أحدهم في الماء، وهو ما أشار اليه أحد خبراء العناية بأحواض السباحة قائلاً: "لا يمكن أن يؤثر التبول على اللون، فمسابح الأولمبياد كبيرة جداً".