تنشر لأول مرة.. صور تكشف تمركز القوات البريطانية لمحاربة "داعش" في سوريا

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

ظهرت الصور الأولى للقوات الخاصة البريطانية التي تعمل على الأراضي السورية، وأظهرت تلك الصور السيارات التي تجوب المنطقة المجاورة لمسرح اعتداءات تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وذكر تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الثلاثاء 9 أغسطس/آب 2016، أن موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" التقط الصور خلال يونيو/حزيران الماضي ونشرها للمرة الأولى أمس الاثنين.

ويُعتقد أنها المرة الأولى التي يتم خلالها تصوير القوات البريطانية العاملة داخل سوريا، بحسب تقرير الصحيفة البريطانية.

وتستعرض الصور القوات الخاصة البريطانية أعلى عربات ثعلب المدرعة أثناء تحركها في محيط قاعدة المعارضة المتاخمة للحدود السورية العراقية.

يُذكر أن المدرعات من طراز ثعلب هي سيارات دفع رباعي "تويوتا" تم تعديلها في الأردن لتتناسب مع الغرض المراد منها.

ويبدو أن الصور توضح قيام القوات البريطانية بتأمين محيط قاعدة جيش المعارضة في أعقاب اعتداءات لتنظيم داعش، بحسب موقع "بي بي سي".

ويمكن رؤية الجنود يحملون القذائف المضادة للدبابات والبنادق وغيرها من المدفعية الثقيلة.

وذكر "بي بي سي" أن الجنود كانوا يضطلعون بدور دفاعي بالقاعدة؛ وأقر متحدث باسم الجيش السوري الجديد بأن القوات الخاصة البريطانية قدمت التدريب والأسلحة وغيرها من المعدات إليهم.

من جانبه رفض وزير الدفاع البريطاني التعليق على الصور، بينما أصدر أمس الاثنين معلومات حول الضربات الجوية البريطانية ضد داعش في العراق وسوريا.

فيما ذكرت "الغارديان" أن الجيش السوري الجديد تم تأسيسه من خلال الدعم الأميركي عام 2015 باعتباره قوة معارضة معتدلة تحارب تنظيم داعش في إقليم دير الزور، الخاضع بالكامل تقريباً لسيطرة قوات المعارضة.

وقد أخفقت برامج التدريب الأميركية لقوات المعارضة؛ ويرجع ذلك بصفة رئيسية إلى عدم رغبة الكثيرين من مقاتلي المعارضة في قتال داعش وتجاهل نظام بشار الأسد. وقد حققت الولايات المتحدة نجاحاً أكبر حينما قامت بالتنسيق عن كثب مع المقاتلين على الأرض ودعمتهم من خلال ضرباتها الجوية وأسلوب العمل الذي تبنته مع معظم المقاتلين الأكراد في شمال سوريا والمعروفين باسم القوات الديمقراطية السورية التي توشك على استعادة مدينة منبج شمالي حلب من تنظيم داعش واستولت على مساحات شاسعة من الأراضي على مدار الشهور القليلة الماضية. وتحظى الولايات المتحدة أيضاً بقوات خاصة تعمل على الأرض بالتعاون مع الأكراد.

ويحظى الجيش السوري الجديد بسجل غير جيد، فقد وقعت أهم عملياته في يونيو/جزيران من هذا العام، حينما شنت المجموعة اعتداءً على مدينة البوكمال الواقعة على الحدود العراقية التي طالما كانت معبراً للجهاديين الأجانب خلال فترة الاحتلال الأميركي والتي تخضع حالياً لسيطرة داعش. وقد أخفق الاعتداء، وربما يرجع ذلك إلى الافتقار للدعم الجوي الكافي من قبل حلفائه الغربيين.

وأشار أحد تقارير صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية إلى ضرورة تحويل الطائرات الأميركية التي كان من المفترض أن تساعد في المعركة إلى الفالوجة، حيث قامت بتفجير موكب سيارات تنظيم داعش الفار من المدينة.

- ­هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.