ساسة ألمان قلقون من تأثير أنقرة على الأتراك في بلادهم.. طالبوهم باحترام عادات الدولة

تم النشر: تم التحديث:
TURKS IN GERMANY
Anadolu Agency via Getty Images

أبدى ساسةٌ ألمان قلقهم إزاء تزايد نفوذ أنقرة على الأشخاص المنحدرين من أصول تركية الذين يعيشون في ألمانيا.

وشهدت ألمانيا أعمال عنف في الماضي بين قوميين أتراك ومتشددين أكراد ويشعر مسؤولون بقلق من إمكان امتداد التوترات التي يشهدها المجتمع التركي في أعقاب محاولة الانقلاب التي وقعت الشهر الماضي إلى الأراضي الألمانية.

وتظاهر آلاف من أفراد الجالية التركية في ألمانيا في مدينة كولونيا الأسبوع الماضي لإظهار تأييدهم للرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال تجمع حاشد صعّد التوترات الدبلوماسية بين أنقرة وبرلين.

وقال فولكر كودر حليف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لمجموعة فونكة الإعلامية "لا بد وأن يلتزم الأشخاص المنحدرون من أصلٍ تركي الذين يعيشون هنا بقوانيننا وعاداتنا".
"ولذلك فإنني أنظر بقلق إلى محاولات الحكومة التركية وحزب العدالة والتنمية الحاكم التأثير على الناس ذوي الأصول التركية الذين يعيشون هنا في ألمانيا."
وحذر أيضاً بيرند ريكسنجه الزعيم المشارك لحزب اليسار الراديكالي من تزايد التوترات بين السكان المنحدرين من أصل تركي في ألمانيا.

وقال إن "أنصار أردوغان يمارسون بالفعل قدراً كبيراً من الضغوط على المعارضين في ألمانيا، لابد من توقف ذلك، يجب ألا تكون هناك تهديدات بيننا".

ويعيش في ألمانيا نحو 3 ملايين شخص من أصل تركي. وفي آخر انتخابات عامة جرت في تركيا صوت 80% منهم لصالح حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا وذلك حسبما ذكرت منظمة "المجتمعات التركية في ألمانيا".

وقال رئيس منظمة "المجتمعات التركية في ألمانيا" لرويترز الشهر الماضي إنه يجري تداول رقم خط تليفون ساخن على وسائل التواصل الاجتماعي كي يبلغ الناس السلطات التركية عن معارضي أردوغان.