بعد انتشار صورته مع عقيد تركي.. السفير الأميركي لدى أنقرة ينفي علاقة بلاده بالانقلاب ومستاءٌ من الاتهامات المتكرّرة لها

تم النشر: تم التحديث:
ASSFYRALAMYRKY
السفير الأميركي | SOCIAL MEDIA

جدّد السفير الأميركي لدى أنقرة تأكيده أن بلاده لم تلعب أي دور في محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا منتصف تموز/يوليو الماضي، مبدياً استياءه حيال الاتهامات المتكررة الموجهة إلى واشنطن، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام تركية السبت 6 أغسطس/آب 2016.

وقال السفير جون باس في تصريحات نقلتها صحيفة "حرييت ديلي نيوز" الناطقة بالإنكليزية "أود فقط أن أقول ذلك مرة جديدة كما سبق وقلته من قبل وكما قلناه من واشنطن، إن حكومة الولايات المتحدة لم تخطط أو توجه أو تدعم أياً من الأنشطة غير المشروعة التي جرت ليل 15 إلى 16 تموز/يوليو ولم يكن لها أي علمٍ مسبق بها، نقطة على السطر".

وأعرب عن "استيائه الكبير وإحساسه بالإهانة جرّاء هذه الاتهامات" الموجهة إلى بلاده.

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام تركية مؤخراً صورة أثارت جدلاً للسفير باس برفقة عقيد في الجيش التركي(لم تذكر اسمه) قال بعضها إن العقيد "أحد قادة الانقلاب" وذلك في 14 تموز/يوليو الماضي أي قبل يوم واحد من محاولة الانقلاب الفاشلة ليلة 15 تموز، بحسب ما ظهر في تاريخ كاميرا المراقبة المأخوذة منها.

ولم يتسنّ التحقّق من صحة الصورة أو الحصول على معلومات عنها من مصدر مستقل.


"لو علمنا لأعلمناكم"


وقال السفير "بصراحة، لو علمنا (بمحاولة الانقلاب) مسبقاً، لكنا أبلغنا الأمر فوراً إلى الحكومة التركية".

وتابع أن الولايات المتحدة تريد قيام "تركيا قوية ومزدهرة وديموقراطية" مضيفا أن "من يعتقد أن الولايات المتحدة يمكن أن تجني بأي طريقة كانت مكاسب من رؤية تركيا مقسمة واستقرارها مزعزعاً، يقوم برأيي بقراءة خاطئة تماماً للتاريخ".

ولم يتطرّق السفير لموضوع الصورة التي انتشرت بوسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام وجمعته بـ"أحد قادة الانقلاب"، بحسب ما ذُكر.


اتهامات وتوتّر


وأعلن وزير تركي في وقت سابق أن "الولايات المتحدة تقف خلف محاولة الانقلاب"، فيما اتّهم قائد سابق لهيئة الأركان وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) بتدبير العملية.

وشهدت العلاقات التركية الأميركية توتراً إثر محاولة الانقلاب التي تتهم أنقرة الداعية الإسلامي فتح الله غولن المقيم في المنفى الاختياري في الولايات المتحدة بالوقوف خلفها.

وتتّهم مذكرة الاعتقال الصادرة من تركيا بحق غولن، البالغ من العمر 75 عاماً ويقيم في بنسلفانيا منذ العام 1999، بأنه "أصدر الأمر بتنفيذ محاولة الانقلاب"، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

ودعت أنقرة الولايات المتحدة مراراً إلى تسليمها غولن، وأعلنت إرسال ملفات مرتين إلى واشنطن منذ الانقلاب كدليل على تورطه فيه. وطلبت الولايات المتحدة من أنقرة إثباتات على تورط الداعية في المحاولة الانقلابية.

وألمح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أن رفض تسليم غولن ستكون له عواقب على العلاقات مع الولايات المتحدة.