بعد شهرين من القتال.. تحالف "سوريا الديمقراطية" يطرد "داعش" من مدينة استراتيجية على الحدود التركية

تم النشر: تم التحديث:
ALEPPO
مقاتلين تابعين للمعارضة | Anadolu Agency via Getty Images

سيطرت قوات سوريا الديموقراطية السبت 6 أغسطس/آب 2016 على كامل مدينة منبج، أحد أهم معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) في محافظة حلب في شمال سوريا، بعد شهرين على إطلاقها معركة ضد التنظيم بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "قوات سوريا الديموقراطية سيطرت على مدينة منبج، ولم يبق فيها سوى بعض فلول الجهاديين (في إشارة لمقاتلي داعش) المتوارين بين السكان"، مشيراً إلى أن هذا التحالف المكون من فصائل كردية وعربية يعمل على تمشيط وسط المدينة بحثاً عمّا تبقى منهم.

ويأتي هذا التطوّر في وقتٍ يتقدم فيه مقاتلو المعارضة جنوبي حلب لفك الحصار عن الأحياء الشرقية للمدينة التي قطعت قوات النظام آخر طرق إدخال المساعدات إليها قبل أكثر من أسبوعين.


فكّ الحصار


واقتحم مقاتلو المعارضة قاعدةً للمدفعية في مدينة حلب أمس الجمعة في محاولة لإنهاء حصار مفروض على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة داخل المدينة لكن جيش النظام قال عبر وسائل إعلامه إنه صدّ الهجوم وقتل مئات من المسلحين.

ولا يزال أكثر من ربع مليون نسمة يعيشون في الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة في حلب تحت حصار فعلي منذ أن قطع جيش النظام بدعم من فصائل مدعومة من إيران الطريق الأخير المؤدي إلى أحياء المعارضة في مطلع يوليو/تموز.

وقال مقاتلون من تحالف لجماعات المعارضة الإسلامية يسمى "جيش الفتح" ويشمل جبهة فتح الشام التي كانت في السابق جبهة النصرة التابعة للقاعدة وأحرار الشام وجماعات أخرى أصغر أنهم سيطروا على أكاديمية المدفعية الرئيسية التي تشبه الحصن في حي الراموسة في جنوب غرب حلب.

وتقاتل المعارضة الآن للسيطرة على الأكاديميات العسكرية الأخرى المجاورة لقاعدة المدفعية وهي من بين أكبر القواعد في سوريا.

وتبعد قاعدة المدفعية نحو كيلومترين عن منطقة المعارضة المحاصرة. وتوجد بالقاعدة كمية كبيرة من الذخيرة وتُستخدم بشكل منتظم لقصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب.

وتحاول المعارضة اقتحام شريط من الأرض تسيطر عليه الحكومة لإعادة ربط قطاعها المحاصر في شرق حلب بأراض تسيطر عليها في غرب سوريا لتكسر بذلك الحصار فعلياً.

وسيؤدّي سقوط هذا الشريط أيضاً إلى عزل غرب حلب الذي تسيطر عليه قوات النظام.