أردنية تدخل "ناسا" بمشروع عن استكشاف كوكب بلوتو

تم النشر: تم التحديث:
USA
huffpost arabi

"الحياة ليست هينة أبداً، لكنني لا أستسلم". هكذا وصفت آيات عمرو الطالبة الأردنية الرحلة التي خاضتها حتى وصلت إلى وكالة الفضاء الأميركية "ناسا".

آيات طالبة بالسنة الرابعة بكلية هندسة الكومبيوتر، سمح لها بدخول وكالة الفضاء الأميركية لمناقشة أفكار علمية لديها والإجابة عن كثير من الأسئلة التي كانت بجعبتها، آيات لم تفز بأي جائزة مع "ناسا" لكنها حظيت بشرف لقاء فريق “ناسا".


الرحلة لم تكن سهلة




amyrka

تقول آيات لـ "هافينغتون بوست عربي" إنها كانت ترغب قبل عام في المشاركة بإحدى مسابقات "ناسا"، لكنها لم تكن تملك المال الكافي للسفر وشراء أدوات المشروع.

آيات طالبة كانت قد شاركت في العديد من المسابقات العلمية حيث شاركت عدة مرات في مسابقة "فيرست ليغو ليغ" وتلقت تدريباً لدى شركة مايكروسوفت وهي حالياً محررة في مجلة IEEE WIE التي تخص النساء في الهندسة، حيث شاركت الطالبة الأردنية بالعديد من المؤتمرات مع منظمة المهندسين حول العالم في كل من السيليكون فالي ونيويورك واورلاندو.

ونجحت آيات في الحصول على منحة من جامعة ستانفورد لمدة عام، فانتقلت إلى الولايات المتحدة في أبريل/نيسان 2016.

رد الوكالة جاء بعد حوالي 7 أشهر، حين أخبروها الأحد 26 يونيو/حزيران 2016، أن فكرتها ضمن المشروعات التي قبلت في "ناسا"، وأنها حصلت كذلك على منحة تدريب داخل الوكالة لمدة 6 أشهر.

"منحة ستانفورد ساعدتني كثيراً لأدخل أميركا وأتمكن من التواصل مباشرة مع وكالة الفضاء الأميركية".

فكرة آيات كانت مختلفة عن باقي المشروعات، إذ تناولت استكشاف سطح بلوتو بطبيعته المائية المتجمدة، بعكس باقي المشروعات التي ركزت على استكشاف القمر أو المريخ.


السفر والعائلة


إقناع والدها بالسفر إلى الولايات المتحدة كان أمراً صعباً، آيات هي الشقيقة الكبرى لإخوتها الثلاثة، وليس من المعتاد لدى عائلتها أو المجتمع المحيط بهم أن تسافر الفتاة بمفردها، لكنها استطاعت إقناع والدها بالسفر معها، ومشاهدة الحياة على الطبيعة لكي يصبح أكثر اطمئناناً فحصلت له دعم و شاركها في سفرتها الى المانيا في 2014.

"رأى والدي بنفسه أنني هنا منشغلة بالتعلم وحضور المؤتمرات والمسابقات العلمية فقط، كما أنني على اقتناع بأن من يرد تحقيق هدف واضح لن يلهه شيء آخر عن الوصول إليه".

"السفر وتطوير الذت مهم جداً لأي إنسان، أتمنى أن يحاول كل الشباب العرب التوجه لمجتمعات مختلفة وتطوير أنفسهم، لكن يجب أن يتأكدوا أولاً من هدفهم حتى لا يتأثروا بنمط الحياة بالخارج"، تقول آيات.

"نصيحتي هي أن على كل شخص ان يبحث في داخله عن نفسه و يكتشف ما يحب و من ثم عليه أن يامن بنفسه و قدراته و يبدأ بالعمل , سيفشل نعم في الكثير من الآحيان لكنه سيصل حتما في النهاية إذا أصر و حارب في سبيل تحقيق حلمه"، تختم الطالبة الأردنية.