كلينت إيستوود يدافع عن تعليقات ترامب "العنصرية"!.. ولهذه الأسباب سيصوّت له

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

خرج نجم جمهوري آخر ليعرب عن مشاعره تجاه دونالد ترامب. إنها مشاعر قوية للغاية. فهو لم يذهب خلسة مثلما فعل بول ريان ولم يختفِ عن المشهد مثل جون كاسيك.

أطلق الممثل والمخرج الأميركي كلينت إيستوود العنان لنفسه خلال لقاء مع مجلة "إسكواير"، حيث استهدف هؤلاء الذين انتقدوا عنصرية المرشح الرئاسي، بحسب ما نقل تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الخميس 4 أغسطس/آب 2016.

وتحدث الممثل والمخرج عن الرجل الذي هاجم المكسيكيين والمسلمين والمهاجرين والنساء وغيرهم قائلاً: "قال الكثير من الأشياء الغبية. ويرى الجميع بما في ذلك الصحافة أن تلك عنصرية ويصنعون الكثير من الضجة".

ونصح إيستوود الشعب الأميركي قائلاً: "تجاوزوا عن هذا الأمر. إنها فترة حزينة في تاريخ الأمة".


يهدف لتحقيق شيء ما



وأضاف النجم الأميركي أن ترامب "يهدف إلى تحقيق شيء ما، نظراً لأن الجميع يسأمون من التصحيح السياسي والتملق. إنه جيل التملق الذي يعيش حالياً. فالجميع يسيرون على قشر بيض".

واستطرد إيستوود: "نرى أناساً يتهمون آخرين بالعنصرية وغيرها. حينما كنت صغيراً، لم نكن نطلق على هذه الأمور عنصرية".

إيستوود يعرف بعض الأمور عن الإهانة العنصرية، مثلما يعرف كل من شاهد فيلم "جران ورينو". ففي ذلك الفيلم يلعب دور والت كوفالسكي عامل السيارات المتقاعد الذي خاض الحرب الكورية والذي يكره العائلات الآسيوية واللاتينية والزنجية التي تنتقل للعيش بالجوار.

وقبل أن يتغير ويصبح صديقاً لفتى آسيوي تضطره إحدى العصابات إلى سرقة سيارته، كان كوفالسكي يتلفظ كثيراً بأي سباب وشتائم يمكن أن تخطر ببالك.

وفي أحد المشاهد داخل باراً بينما يحيط به أصدقاؤه القدامي، يروي نكتة تجعل الجميع يضحكون. ويقول ملوحاً بكأسه: "لديّ واحد".

ويدخل شخص مكسيكي وآخر يهودي وثالث ملوّن إلى البار. ويطالبهم مسؤول البار بمغادرة المكان على الفور.

وأخبر إيستوود مجلة "إسكواير": "حينما قمت بتصوير جران تورينو، ذكر صديق لي أنه سيناريو رائع ولكنه لا يتسم بالسلامة السياسية، فقلت له حسناً دعني أقرأه الليلة. وفي صباح اليوم التالي حضرت والقيت بالنص على مكتبه وطلبت منه البدء على الفور".


بذيء


وحول استهزاء ترامب من جونزالو كوريل قاضي المقاطعة الأميركية المولود في ولاية إنديانا الأميركية بسبب عدم إنصافه جراء كونه مكسيكياً، استنكر إيستوود ذلك قائلاً: "نعم. إنه فعل بذيء".

وحينما حظي إيستوود بحق الاختبار بين ترامب أحد أباطرة العقارات ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون ، ذكر أنه سيصوت لصالح ترامب من كل قلبه.

فقد ذكرت هيلاري كلينتون أنها ستواصل تنفيذ سياسة أوباما التي يرفضها الرجل الذي كان يشغل منصب عمدة إحدى مدن ولاية كاليفورنيا.


جيل هش


ويرى الرجل الذي يعتبر نفسه أحد مناهضي الجيل الهش الحالي أن أسوأ ملامح السياسة في عالم اليوم يتمثل في قيام رجال السياسة بتنويم ذلك الجيل.

وذكر: "إنهم يزعجون الجميع. فقد ذكر تشيستي بولر، أحد جنرالات البحرية، ذات يوم (يمكنك أن تجعلني اتضور جوعاً وأن تضربني وتقتلني ولكن لا تزعجني)، وذلك هو ما يحدث حالياً بالضبط. من المزعج أن تنصت لكل هذه الأمور وهؤلاء المرشحين".

وأضاف إيستوود أنه إذا كان له أن يكتب كلمة اليوم، فسوف تتضمن عبارة "تخلص من كل شيء"، لو كان له الحق في ذلك.

-­هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.