"ليست صفقة شائنة".. أوباما يوضح سبب الملايين المدفوعة "نقداً" لإيران

تم النشر: تم التحديث:
OBAMA
BRENDAN SMIALOWSKI via Getty Images

رفض الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشدة الانتقادات بأن دفع إدارته 400 مليون دولار نقداً لإيران، يصل إلى حد أن يكون فدية مقابل إطلاق سراح سجناء أمريكيين.

وقال في مؤتمر صحفي في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون) "أعلنا عن هذه المدفوعات في يناير.. قبل أشهر عديدة. لم تكن سراً. ليست من قبيل الصفقات الشائنة".

وأضاف أن الولايات المتحدة لا تدفع فدى لرهائن وأن الأموال لم تكن لها صلة بالإفراج عن السجناء.

وتابع قائلاً "سبب اضطرارنا لإعطاء أموال نقدية هو -تحديداً- أننا صارمون للغاية في الإبقاء على العقوبات وليست لدينا علاقة مصرفية مع إيران. من غير الواضح على الإطلاق بالنسبة لي لماذا الأموال النقدية وليس الدفع عن طريق شيك أو التحويل الإلكتروني، وهو ما حولها إلى قصة إخبارية".


كلينتون وراء الصفقة


المرشح الجمهوري دونالد ترامب استغل هذه المسألة لصالح حملته الانتخابية، فلليوم الثاني على التوالي غرد ترامب حول الصفقة واصفاً ما جرى بـ "الفضيحة"، وفقاً لما نشرته صحيفة الشرق الأوسط.

واستغل ترامب وبقية قادة الحزب الجمهوري الذين يعارضون الاتفاق النووي القضية، وحملوا كلينتون المسؤولية، وقالوا إن هذه المبالغ لتمويل الإرهاب.

وقال ترامب في تغريدته إن كلينتون هي التي بدأت المفاوضات، وهو ما نفاه البيت الأبيض.