السائح المصري بريء من هذه الصور.. تعرف على حقيقة تنظيف الأجانب لشواطئ الغردقة

تم النشر: تم التحديث:
GH
HEPCA

حملة شرسة يواجهها السائح المصري الذي قرر انتهاز الفرصة لقضاء عدة أيام على شواطئ الغردقة وشرم الشيخ، اتهم فيها المصريون بعدم اتباع السلوكيات المناسبة والذوق العام، ومن ثم انتشرت عبر الشبكات الاجتماعية خلال الأيام الماضية مجموعة من الصور لفريق من السائحين الأجانب قرروا التدخل لحماية الشواطئ من القمامة التي خلفها المصريون، ولكن يبدو أنها كانت كذبة "أغسطس"! إليك الحقيقة في السطور التالية.





تعود الصور المنتشرة عبر الشبكات الاجتماعية لفريق HEPCA والمنشورة بالفعل من خلال الإنترنت في عامي 2014- 2015 بمناسبة يوم الأرض العالمي، وهو نشاط متكرر لفريق دولي تابع لمنظمة غير ربحية تحمل نفس الاسم بمدينة الغردقة، يهدف إلى حماية الموارد الطبيعية وشواطئ البحر الأحمر بالتعاون مع المحافظة البحر الأحمر وعدد من القطاعات غير الحكومية التي تسعى للحفاظ على البيئة، حيث يقوم الفريق بتنظيف الشواطئ من مخلفات السفن ورفع الوعي بالحفاظ على البيئة والكائنات البحرية.





تقيم المنظمة بصورة دورية حملات لتنظيف جزر مجاويش وأبومنقار والجفتون، والتي تبعد نحو 11 كيلومتراً من شواطئ مدينة الغردقة، حيث تصنف محمياتٍ طبيعيةً، حيث تسكن بجزيرة الجفتون نحو 50% من طيور النورس في العالم.

الفريق يتضمن أيضاً مجموعة من الغواصين الذين يقومون بمهمة تنظيف أعماق البحر الأحمر في تلك الجزر المليئة بالشعب المرجانية.

تأتي الصور المنتشرة عبر الشبكات الاجتماعية على خلفية نشاط السياحة الداخلية في مدينتي شرم الشيخ والغردقة، كنتيجة لزيادة العروض الخاصة والتي أحدثت إقبالاً ملحوظاً من السائحين المصريين، غير أن بعض العاملين بالفنادق المصرية عبروا عن استيائهم من سلوكيات السائح المصري خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على نظافة الفنادق والشواطئ وإهدار مواد غذائية بصورة كبيرة في المطاعم وارتدائهم لملابس غير مناسبة للسباحة.













انتشار هذه السلوكيات من قبل بعض الأفراد دفع إدارات بعض الفنادق إلى اتخاذ اجراءات صارمة تجاه بعض السياح بفرض غرامات على النزلاء الذين يقومون بتلك بمخالفات إهدار الطعام.





بينما رفض قطاع من جمهور الشبكات الاجتماعية نشر صور النزلاء، مؤكدين أن التمييز بين النزيل المصري والأجنبي بمثابة عنصرية وتعميم مضلل، خاصة أنها مازالت سلوكيات فردية لبعض البسطاء الذين لم يعتادوا تجربة المصيف في المدن الساحلية الكبرى.