منظمة مسيحية تمول كتائب القسام.. وهكذا ردت "وورلد فيغين" على إسرائيل

تم النشر: تم التحديث:
ALQASSAM BRIGADES
ASSOCIATED PRESS

اتهمت إسرائيل الخميس 4 أغسطس/آب 2016، مدير فرع منظمة غير حكومية مسيحية دولية كبرى، بتحويل ملايين الدولارات إلى الجناح العسكري لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وقال جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بت) في بيان، إنه تم تحويل مبلغ 7,2 ملايين دولار، مُنحت إلى منظمة "وورلد فيغين" المسيحية الأميركية الدولية، التي توظف 40 ألف شخص في العالم، إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتم تحويل جزء من هذه الأموال إلى كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة.

وأكد البيان أن الرجل ويدعى محمد حلبي، تم تجنيده من قبل حركة حماس؛ للتغلغل في منظمة المساعدات الدولية قبل أكثر من عقد، حيث واصل التقدم وظيفياً حتى وصل إلى منصب مدير الفرع في قطاع غزة.

واعتقلت إسرائيل حلبي في 15 من حزيران/يونيو الماضي. وأدين حلبي الخميس بعدة تهم، من بينها تمويل الإرهاب.

وأكد الشين بيت أنه لا توجد أي أدلة على أن مكتب "وورلد فيغين" الرئيسي كان على علم بأنشطة الحلبي.

وبحسب البيان، فإنه منذ تولي حلبي منصبه في عام 2010، تم تحويل قرابة 60% من ميزانية المنظمة الدولية السنوية في قطاع غزة إلى حركة حماس، بما في ذلك كتائب القسام (جناحها العسكري).

من جانبها أكدت منظمة "وورلد فيغين" الخميس، أنه "لا يوجد أي سبب" لتصديق مزاعم إسرائيل بأن مدير فر المنظمة في قطاع غزة قام بتحويل ملايين الدولارات إلى حركة حماس الإسلامية التي تسيطر على القطاع.

وقالت المنظمة غير الحكومية في بيان "استناداً إلى المعلومات المتوفرة لدينا حالياً، لا يوجد لدينا أي سبب للاعتقاد بأن هذه الادعاءات صحيحة".

وأكدت المنظمة الخيرية التي يعمل معها عشرات الآلاف في العالم، أن برامجها تخضع "لتدقيق داخلي منتظم ومستقل" لتجنب إساءة استخدام مساعداتها.

تعمل المنظمة الأميركية بالتعاون مع الأمم المتحدة، وتقوم في غالب الأحيان بتنفيذ مشاريعها، وهي بدأت أنشطتها في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1975.

ويقول بيان على موقع المنظمة الإلكتروني صادر عام 2015، إن المنظمة قدمت دعماً إلى ما يقارب 90 ألف شخص في القطاع.