هجوم لندن يسفر عن مقتل أميركية وإصابة 5 من جنسيات مختلفة.. والعمدة يدعو إلى الهدوء واليقظة

تم النشر: تم التحديث:
SQUARE RUSSELL SQUARE IN CENTRAL LONDON
JUSTIN TALLIS via Getty Images

أعلن نائب رئيس الشرطة البريطانية مارك رولي، الخميس 4 أغسطس/آب 2016، أن امرأة تناهز الستين قتلت في اعتداء بالسكين في وسط لندن هي مواطنة أميركية.

وقال في تصريح صحافي مقتضب "المرأة التي قتلت كانت أميركية". وأوضح أن 5 أشخاص آخرين أصيبوا في الاعتداء هم "من الجنسيات الأسترالية، الأميركية، الإسرائيلية والبريطانية"، مشيراً إلى أن الشرطة لم تجد دليلاً على دافع إرهابي لهذا الاعتداء.

رئيس بلدية لندن صادق خان دعا سكان العاصمة البريطانية إلى أن "يحافظوا على هدوئهم ويقظتهم" بعد الهجوم.

وقال رئيس البلدية في بيان "ادعو سكان لندن إلى الحفاظ على هدوئهم ويقظتهم. أبلغوا الشرطة من فضلكم بكل عمل مشبوه".

وكان مسؤول في الشرطة البريطانية، أعلن أن الرجل الذي اعتقل بعد هجوم بالسكين أسفر عن مقتل امرأة وإصابة آخرين بجروح مساء الأربعاء في لندن، يعاني من اضطرابات عقلية.

وقال مارك راولي أن "شخصاً يبلغ من العمر 19 عاماً أوقف بعيد الساعة 22:39 (21:39 ت غ) وهو موجود حالياً في المستشفى. وتفيد مؤشرات أولية أن الحالة العقلية لعبت دوراً مهماً في هذا العمل".

لكنه أضاف أنه ليس هناك أي فرضية مستبعدة، بما في ذلك فرضية العمل الإرهابي.

وكانت الشرطة البريطانية أعلنت مقتل امرأة وإصابة 5 أشخاص آخرين بجروح مساء الأربعاء في هجوم بالسكين في ساحة راسل سكوير في وسط لندن، مشيرة إلى أنها تحقق في إمكانية ارتباط العمل بـ"الإرهاب".

وأوضحت أن منفذ الهجوم الذي وقع قبيل الساعة 22:30 (21:30 ت غ) أوقف بعدما تم صعقه بمسدس كهربائي. ولم تحدد الوضع الصحي للجرحى ولا طبيعة إصاباتهم.

وفرض طوق أمني حول مكان الهجوم غير البعيد عن المتحف البريطاني، كما ذكرت صحافية من وكالة فرانس برس.

وكان قائد شرطة بريطانيا السير برنارد هوغان هاو حذر الأحد من إمكانية وقوع هجوم إرهابي في المملكة المتحدة. وقال إن السؤال ليس ما إذا كان سيقع هجوم بل "متى" سيحدث ذلك.

ورفعت بريطانيا في أغسطس/آب 2014 مستوى الانذار من تهديد ارهابي إلى الدرجة الرابعة على سلم من 5 درجات، مما يشير إلى أن وقوع اعتداء "مرجح".