لماذا تبتسم الطبيعة أحياناً؟.. سر شجرة ترامب وبركان هاواي الضاحك

تم النشر: تم التحديث:

التقط مايك كالبر من طائرة هيلوكوبتر تصويراً لبركان "كيلوا" النشط في أحد أكبر جزر هاواي، ما هو لافت للنظر في هذه الصورة أن البركان بدا وكأنه يبتسم بطريقة تشبه الرموز الباسمة الرقمية التي نتداولها هذه الأيام.

بركان كيلوا بركان نشط منذ عام 1983 وتخرج منه الحمم وترافق ظهور الوجه المبتسم مع وصول حمم البركان إلى المحيط الهادئ للمرة الأولى منذ 3 أعوام بحسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الثلاثاء 2 أغسطس/آب 2016 نقلاً عن وكالة "بي بي سي".

في الواقع إنها ليست المرة الأولى التي تتراءى لنا فيها وجوه مبتسمة في الطبيعة ففي عام 2015 ظهر على تيلسكوب هابل مجموعة نجوم باسمة بالكتلة 1038+4849 SDSS ظهرت وكأن لديها عينين وأنفاً وكانت الابتسامة صادرة عن ما يُسمى عدسة الجاذبية التي تحني مسار الضوء بحسب وكالة ناسا الأميركية.

وفي عام 1999 ظهرت صورة على كاميرا متعقبة لكوكب المريخ تظهر أيضاً وجهاً باسماً في فجوة جالي التي يبلغ قطرها حوالي 134 ميلاً، وتلقب بفجوة الوجه السعيد.

كما ظهر أيضاً وجه باسم على بطن عنكبوت شفاف من هاواي بعلامات تبدو مثل حاجبين وعينين صغيرتين وفم بابتسامة عريضة.

social media

وأحدهم عرض على موقع EBAY حجراً صخرياً مجوفاً يظهر عليه وجه باسم أيضاً وكتب معلقاً: "لا أعلم شيئاً عن هذه الأحجار ولا من أي نوع هي سوى أنها تبتسم".


التفسير العلمي


تبين الدراسات أنه من السهل بالنسبة للعقل البشري ليتراءى له أشكال من الوجوه في الأشياء المختلفة، وهذا ما تثبته العديد من التغريدات على حسابات تويتر، التي تتراءى لها هذه الأشكال على أشياء متعددة في الطعام أو محرك الدراجة أو رؤية وجوه في تشكيلات الصخور إنه أمر شائع جداً.

ومؤخراً وجد رجل شجرة على شكل المرشح الأميركي دونالد ترامب "يبدو أن هذا تنبؤاً بأن ترامب سيصبح رئيساً للولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني 2016"، هذا ما قاله المصور جون رولي لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.