سعوديان يحكيان تجربتهما مع "العمالة الوافدة" في قطاع الاتصالات

تم النشر: تم التحديث:

آلاف من الشباب السعودي يبحثون عن فرصة للعمل في قطاع الجوالات صيانةً وبيعاً، يحد من اندماجهم بسهولة فيها المنافسة غير القانونية عبر الاحتكار أو البيع بهامش خسارة من قبل بعض العمالة الوافدة لإخراج المنافسين السعوديين من السوق وغيرها من العوائق الأخرى.

رغم ذلك فإن عبد الرحمن الرديعان ومريم السبيعي قرروا تخطي هذه العقبة عبر ابتكار وتطوير خدماتهم في بيع وصيانة الجوالات والأجهزة اللوحية والتقدم على منافسيهم.

في فيلم #خطوة_أولى، نتعرف أكثر على تجربة الرديعان والسبيعي في عالم الاتصالات.