اعتقال العشرات على خلفية فضيحة شريط جنسي تسبّب في إسقاط زعيم الحزب المعارض بتركيا

تم النشر: تم التحديث:
S
s

اعتقلت السلطات التركية الثلاثاء 2 أغسطس/آب 2016، 36 شخصاً على الأقل على خلفية فضيحة شريط جنسي أدت إلى إسقاط زعيم حزب معارض رئيسي في 2010، وقالت إن الداعية الإسلامي فتح الله غولن متوّرط في الفضيحة.

أنقرة اتهمت غولن بتدبير المحاولة الانقلابية في 15 يوليو/تموز للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان، وبدأت حملة قمع واسعة قالت إن هدفها استئصال نفوذه في كل جانب من الحياة التركية. وأجبر دينيز بايكال زعيم حزب الشعب الجمهوري العلماني المعارض على الاستقالة في 2010 بعد انتشار شريط مسجل يظهره في وضع مخل على ما يبدو مع امرأة قيل إنها عضو في البرلمان من حزبه.

ولحقت فضائح مماثلة بشخصيات بارزة أخرى في حزب الحركة القومية المعارض ابتداءً من عام 2011. ولم يتضح مصدر هذه الأشرطة.

إلا أن السلطات قالت إنه تم إصدار 89 مذكرة اعتقال على الأقل بشأن تلك الأشرطة عقب المحاولة الانقلابية.
واعتقل 36 شخصاً على الأقل حتى الآن مع استمرار الجهود لاعتقال 53 شخصاً آخرين.

ونقلت الوكالة عن ممثلي النيابة قولهم إنه جرت اعتقالات على خلفية التحقيق في "منظمة فتح الله الإرهابية"، وهو الاسم الذي تطلقه تركيا على جماعة غولن.

وقالت إن الطريقة التي تم فيها الحصول على الأشرطة تحمل على ما يبدو بصمات جماعة غولن، التي تتهم في تركيا حتى قبل المحاولة الانقلابية بالتنصت على كبار المسؤولين ومن بينهم أردوغان.
وأنعشت الإطاحة ببايكال (78 عاماً) بعد عقد من توليه زعامة الحزب، الآمال بين أنصار المعارضة بأن يكسر الحزب هيمنة حزب العدالة والتنمية الحاكم على السياسة التركية.

إلا أنه ورغم أن خليفته في زعامة الحزب كمال كيليتشدار أوغلو نجح في جعل الحزب مستقراً، إلا أنه لم يتمكن من إحراز نجاحٍ كبير في صناديق الاقتراع.