شاهد.. هكذا ستصبح أميركا إذا وصل ترامب للبيت الأبيض.. إعلان وهمي لعائلة سمبسون

تم النشر: تم التحديث:

أفصحت العائلة الأولى للولايات المتحدة عن رأيها بخصوص الانتخابات الرئاسية المُقبلة. ولكننا لا نعني أسرة أوباما، التي أوضحت موقفها بالفعل في مؤتمر الحزب الديمقراطي الأسبوع الماضي، لكن الأسرة التي نقصدها هي أسرة سمبسون.

العرض الكوميدي الذي استمر على قناة فوكس (Fox) فترة كبيرة، وضع مقطع فيديو قصيراً على موقع يوتيوب في وقت متأخر من ليلة الأحد الماضي، يظهر فيه هومر ومارج وهما يشاهدان أحد الإعلانات السياسية على التلفاز، لاتخاذ القرار بشأن المرشح الذي سيدعمانه في الانتخابات.

يطرح الاعلان - وفق تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية - سؤالاً مُتبعاً أسلوباً لإعلان هيلاري كلينتون "الثالثة صباحاً" الذي صدر في الانتخابات الرئاسية الديمقراطية التمهيدية عام 2008، بالإضافة إلى وجود تعليق صوتي حاد يطلب من الزوجين بشخصياتهم الكرتونية، الإجابة عن سؤال: "من الذي تريدونه أن يجيب على الاتصال".

في أحد الإصدارات، مكالمة الساعة الـ3 صباحاً التي تستخدم كمثال، يتم الرد عليها عن طريق الرئيس السابق بيل كلينتون، الذي اضطر بكل أسى أن يعترف بأن المكالمة ليست له، بل لزوجته.

وتقول وزيرة الخارجية السابقة بسخرية مُحدثة زوجها: "من الآن وصاعداً، ستكون المكالمات جميعها موجهة إليّ أنا فقط".

ولكن النكتة الأكثر حِدَّة كانت من نصيب دونالد ترامب، الذي تم تصويره على أنه حاكم مستبد أصفر اللون وأصلع الرأس، يقرأ كتاباً عن خطابات أدولف هتلر عندما تأتيه تلك المكالمة.

ويقول ترامب: "ليس الآن – فأنا على تويتر!"، قبل أن يبدأ في السخرية من سيناتورة ولاية ماساتشوستس إليزابيث وارن، التي يتضح أنه قام بنفيها من الولايات المتحدة.

ويبدأ ترامب في إعطاء الأوامر للخدم الخاص به لوضع اسمه على نصب لينكولن التذكاري، وحَلّ حِلْف شمال الأطلسي (الناتو) و"إجبار كريس كريستي على تناول دودة، فقط ليضحك عليه"، وبعد كل ذلك، يرد ترامب أخيراً على الاتصال الهاتفي الذي يطلبون منه الحضور على الفور إلى غرفة العمليات، ولكن حضوره يتطلب حضور خبيري التجميل أولاً للعمل على مظهره الخارجي قبل الذهاب.

وبعد مرور 8 ساعات ونصف، ورشّ المادة التي تعطي مظهر السمرة على وجهه، والحَقْن بالكولاجين، ووضع أطراف صناعية مكان يديه، وتثبيت كلب صغير فوق رأسه، أصبح ترامب جاهزاً في النهاية، ولكنه كان متأخراً للغاية، وأصبح من المستحيل حينها وقف زحف السفن الحربية الصينية بأي حال من الأحوال.

فقام ترامب بإصدار الأوامر قائلاً: "قوموا ببناء حائط آخر! نعم، ابنوه في المحيط، أيها الفشلة".

وبعد انتهاء الإعلان، الذي دفع تكلفته "الأميركيين الذين بدأوا يفتقدون أوباما"، قرر هومر ومارج التصويت لصالح كلينتون، على الرغم من أن هومر الساذج لا تزال لديه بعض الشكوك.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.