أحمد بدير يؤدي بطولة فيلم يمجّد الجيش المصري دون مقابل.. وسيناء مسرح العمليات

تم النشر: تم التحديث:
AHMAD
social media

كشف الممثل المصري أحمد بدير أنه لم يتلق أجراً عن قيامه بدور البطولة في فيلم "زلزال 6" الذي صوّره مؤخراً لصالح هيئة الشؤون المعنوية التابعة للقوات المسلحة المصرية، والمستوحى من تفجيرٍ تعّرض له الجيش بسيناء في العام 2015.





وقال الممثل المصري لـ "هافينغتون بوست عربي" أن اختياره للعمل في الفيلم لا يعتبر مكافأة له من النظام على مواقفه المؤيدة له، مؤكداً أنه يعشق تراب وطنه، "وكل من ينتقد مواقفي تحت جزمتي" - على حد تعبيره -، مشدداً على أنه قبل العمل كما كل المشاركين معه دون مقابل.


لست حمساوياً


ويلعب الممثل السبعيني دور زعيم جماعة تكفيرية - لم يسمها - قامت بمهاجمة كتيبة للجيش المصري في العام 2015، مؤكداً أن التحضير للدور لم يتطلب الكثير من الوقت لأنه لا يقدم فيه "شخصية سيناوية أو حمساوية أو أي شخصية توحي أنها تنتمي إلى أي بلد!"، حسب تعبيره.

وكانت جماعة "أنصار بيت المقدس" في سيناء هاجمت حواجز وكمائن أمنية تابع للجيش المصري في شمال سيناء مطلع يوليو/ تموز 2015 بأكثر من 300 مسلح، فيما تسللت عناصر أخرى لمدينة الشيخ زويد من اتجاهاتها الأربعة، وقاموا بزرع عبوات ناسفة على مداخلها ومخارجها لمنع دخول سيارات الجيش والإسعاف.

ويقوم الفيلم الذي وصفه بدير بـ "الوثائقي في قالب درامي" على توثيق بطولة 4 عسكريين بقوا على قيد الحياة منهم الملازم أول أدهم الشوباشي الذي استطاع أن يقضى مع رفاقه الباقين على منفذي الهجوم وعددهم 130 شخصاً حسب سيناريو الفيلم.

إلا أن بطولات العساكر لم تظهر في الإعلام المصري فوراً، ولم يشهد أحدٌ من سكان المنطقة عليها، والذين قالوا وقتها أن حالة من الفزع سادت بين سكان المدينة بعد فشل سيارات الإسعاف في الدخول لنقل الجرحى والمصابين.



أما الشوباشي فظهر في الإعلام المصري بعد الهجوم بـ 3 أيام ليشرح أن الهجوم على كمينه كان من أكبر الهجمات التي شهدتها سيناء، حيث كان يشارك فيه 130 من العناصر الإرهابية المدربة، ونفذت الهجوم من جميع الاتجاهات وباستخدام قناصة اعتلوا أسطح المنازل المجاورة للكمين.

وقال الممثل المصري رامي وحيد الذي يقوم بشخصية الملازم أول أدهم الشوباشي، إن العمل يجسد بطولة العساكر الذين استبسلوا في قتالهم منفذي الهجوم رغم جراحهم فأسقطوا 130 قتيلاً.


خروج مرسي هو السبب


وأوضح بدير أن له وجهة نظر ترفض ربط الحالة الاقتصادية الصعبة والبطالة التي يعيشها أهل سيناء، بتبني بعض أهالي المنطقة للفكر التكفيري، مدللاً على ذلك بما يحدث في الغرب حيث تساءل، "وهل ما حدث في فرنسا وبلجيكا وألمانيا كان بسبب سوء الأحوال الاقتصادية؟".

واعتبر أن الإرهاب في مصر جاء بعد خروج محمد مرسي من السلطة، وفقدان الجماعات الإسلامية صوابها لرفضهم ذلك، مؤكداً على أهل سيناء يقفون مع الجيش وليسوا أقل وطنية من أي مصري.

الفيلم من كتابة وإخراج أحمد محمد ثروت وهو ابن الممثل والمطرب المصري محمد ثروت، والذي تربطه علاقة صداقة طويلة ببدير مستمرة منذ ما يزيد عن 3 عقود، جمعهما اتباع الطريقة الصوفية في عدة احتفالات أحياها ثروت وحضرها بدير.