واشنطن تبعث رئيس أركانها لمقابلة رئيس الوزراء التركي.. سبقها نفي أميركي بدعم الانقلاب

تم النشر: تم التحديث:
JOSEPH DUNFORD
WASHINGTON, USA - JULY 25: Chairman of the Joint Chiefs Joseph Dunford answers questions during a press briefing with Secretary of Defense Ashton Carter at the Pentagon in Washington, USA on July 25, 2016. (Photo by Samuel Corum/Anadolu Agency/Getty Images) | Anadolu Agency via Getty Images

يلتقي رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، غدا الإثنين 1 أغسطس/آب 2016 رئيس هيئة الأركان الأميركية، جوزيف دانفورد، في العاصمة التركية أنقرة.

وأفادت مصادر في رئاسة الوزراء التركية اليوم الأحد، بأن اللقاء سيعقد في قصر "جانقايا" بأنقرة، دون ذكر أي تفاصيل متعلقة بالزيارة.

وتأتي الزيارة عقب انتقادات حادة وجهها المسؤولون الأتراك للولايات المتحدة على خلفية تصريحات لمدير الاستخبارات الوطنية الأميركية (سي أي أيه)، جيمس كلابر، وقائد عمليات المنطقة الأميركية الوسطى، الجنرال جوزيف فوتيل، في ندوة بمنتدى أسبن الأمني، بولاية كولورادو، حيث أعربا خلالها عن قلقهما من "إبعاد وإقالة عدد كبير من المسؤولين العسكريين الأتراك"، ممن تورطوا في محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو/تموز الحالي، بدعوى أن ذلك "قد يعرقل التعاون التركي-الأميركي في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي".

ونفت واشنطن أكثر من مرة دعمها أو علمها بمحاولة الانقلاب الفاشل في تركيا.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الجاري، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها، وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.