المساعد الأقرب لأردوغان على رأسهم.. تركيا تسرّح 1400 عسكرياً من قواتها المسلحة على خلفية الانقلاب

تم النشر: تم التحديث:
MSADARDWGHAN
علي يازجي | social media

أعلن مرسومٌ رسمي نشر الأحد 31 يوليو/تموز 2016 في تركيا تسريح حوالي 1400 عسكري بينهم المساعد الأقرب للرئيس رجب طيب أردوغان، فيما تواصل السلطات مساعيها لأحكام السيطرة على الجيش.

وأوقف مساعد الرئيس لشؤون الجيش وأقرب مستشاريه العسكريين علي يازجي بعد خمسة أيام على محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو الجاري.

وكان الرجل الذي يشغل هذا المنصب منذ 2015 يقف إلى جانب أردوغان في الصور خلال جميع المناسبات الكبرى.

وحاولت مجموعة في الجيش الاستيلاء على السلطة ليل 15 إلى 16 تموز/يوليو، وسرعان ما اتهمت أنقرة الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة وأنصاره بالوقوف وراء المحاولة الفاشلة. لكن غولن ينفي أي ضلوع له في ذلك.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول الرسمية أن العسكريين تم تسريحهم لاتهامهم بإقامة علاقات مع حركة غولن التي تعتبرها أنقرة "إرهابية".

وسرح 1389 عسكرياً بالإجمال من مناصبهم بينهم كذلك مساعد رئيس أركان الجيوش، ليفنت توركان.

وفي الأسبوع الفائت طرد 149 جنرالاً، أقل من نصف جنرالات الجيش تقريباً، إلى جانب 1099 ضابطاً و436 ملازماً بحسب مرسوم رسمي.

وشنت الحكومة بعد الانقلاب الفاشل حملة تطهير واسعة النطاق شكل الجيش أول أهدافها بحيث من المتوقع أن يخضع لإعادة هيكلة جذرية.

كما أكدت الحكومة الأحد في مرسوم ما أعلنه الرئيس التركي أمس السبت إغلاق المدارس الحربية كافة في إجراء يهدف إلى وضع اليد على تدريب العسكريين. وستفتح بدلاً عن تلك المدارس جامعة عسكرية جديدة.

كما ستخضع المستشفيات العسكرية لوزارة الصحة.