بوتين ينسى السياسة ويلجأ للتاريخ في زيارته إلى سلوفينيا

تم النشر: تم التحديث:
VLADIMIR PUTIN
ASSOCIATED PRESS

تجنب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التطرق للتوترات الحالية مع الغرب أثناء زيارته، السبت 30 يوليو/تموز 2016، إلى سلوفينيا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، وركز بدلاً من ذلك على التاريخ.

والهدف الرئيسي من زيارته هو المشاركة في إحياء الذكرى المئوية لمقتل نحو 300 أسير حرب روسي في انهيار جليدي في جبل فرزيك شمال سلوفينيا.

وقام رفاقهم من الناجين الذين أجبرهم الجيش النمساوي على بناء طريق إمدادات جبلي خلال الحرب العالمية الأولى، ببناء كنيسة روسية لا تزال قائمة حتى الآن.

وبعد كلمة في الكنيسة المكرسة للقديس فلاديمير، توجه بوتين الى مقبرة في وسط لوبليانا ليكشف عن صرح جديد للجنود الروس الذين قتلوا في الحربين الأولى والثانية.

وقال في كلمته إن "الصرح سيمثل المبادئ المشتركة وسيعني أن أي محاولة لتغيير التاريخ أو إعادة كتابته أو تبرير الجرائم التي تسببت في مقتل الملايين، غير مقبولة".

وأضاف: "سنواصل جهودنا لتقديم التاريخ للناس خصوصاً الشباب بهدف تذكر المعاناة والمحن التي تتسبب بها الحروب، وليس ذلك فحسب بل لنشر الوعي على ضرورة تعزيز المنطق والثقة والأمن في أوروبا والعالم".

وخلال زيارته الثالثة لسلوفينيا منذ توليه السلطة في عام 2000، سيتناول بوتين العشاء مع نظيره السلوفيني بوروت باهور في قلعة بردو التي كانت منتجع زعيم يوغسلافيا السابق تيتو، حيث التقى الزعيم الروسي الرئيس الأميركي السابق جورج بوش في 2001.

وشددت الإجراءات الأمنية بشكل كبير، السبت، ما أدى الى إغلاق جزء من الطريق السريع بين سلوفينيا والنمسا وتسبب بمعاناة المسافرين على واحد من أكثر الطرق نشاطاص في المنطقة.

ووسط توتر العلاقات بين روسيا والغرب، فإن هذه ثالث زيارة يقوم بها بوتين لبلد عضو في الاتحاد الأوروبي هذا العام بعد اليونان وفنلندا.