هل تؤمن بالحب على سفر؟ 7 أفلام تروي قصصاً رومانسية لا تفوّت

تم النشر: تم التحديث:
FILM
asset1

عادةً ما يربط الناس بين أن تسافر وأن "تجد نفسك"، فماذا عمَّن يجدون "الحب" في السفر؟

هذه قائمة بـ 7 أفلامٍ "خفيفة" عن رحلاتٍ قادَت أصحابها إلى أحبائهم:


1- Under the Tuscan Sun (2003)






إذا كنت من مُحبي فيلم (Eat, Pray, Love)، فغالباً سينال هذا الفيلم إعجابك؛ إذ يستخدم تتابُعَ أحداثٍ مُشابه، ويتشارك الفيلمان تفاصيل عِدة، من بينها موقع الأحداث نفسه: إيطاليا.

تكتشف البطلة الأميركية، خيانة زوجها في بداية الفيلم، ويصل الأمر إلى الطلاق، ثم تقبل هديةً من صديقتها المُقرَّبة عبارة عن تذكرة إلى إقليم "توسكانا" في إيطاليا.

هناك، تشتري "فيلا" بقرارٍ سريعٍ يُفاجئها شخصياً، ثم تبدأ في التعرُّف إلى أصدقاءٍ جُدد، وتتعلم طُرقاً مُختلفة تنظر بها إلى الحياة، وتستمتع بتفاصيلٍ لم تكُن تلحظها من قبل، إلى أن تُجرِّب حظها من جديد مع الحب.


2- Lost in Translation (2003)








film

يُعَد Lost in Translation الأشهر بين اختيارات القائمة، وربما الأقدر على الرسوخ في الذاكرة؛ فهو ليس "خفيفاً" بما يكفي ليمُر ببسمةٍ ويزول أثره خلال بضع ساعاتٍ بعد مشاهدته.

يتقابل البطلان الأميركيان في اليابان، حيث يسكُنان الفندق نفسه، وسرعان ما تجمعهما العوامل المُشتركة التي قد تدخل ضمنها الغُربة واللغة لكن يبقى أهمها هو الشعور بالملل.

على العكس من معظم الأفلام على القائمة، قد لا يصلح هذا الفيلم لمشاهدته في أُمسية تقضيها مع مَن تحب؛ فربما تجد أن "الرومانسية" فيه من نوعٍ مختلف؛ فالبطلان كلٌّ منهما مُتزوج، وتجمعهما علاقة أقرب للصداقة منها إلى العلاقة الغرامية.

لذلك، لن يكون هذا خيارك الأنسب إذا كنت تبحث عن "الحب" بمعناه الشائع. هذا الفيلم إهداءٌ للشاعرين بالملل.


3- A Good year (2006)


بخلاف معظم أفلامه التي عادةً ما تحتاج إلى تجهيزاتٍ عِدة وفريق عملٍ ضخم، يأتي هذا الفيلم "الرومانسي" من إخراج ريدلي سكوت، المعروف بإخراجه أفلامٍ شهيرة كـ Gladiator وRobin Hood وExodus: Gods and Kings وThe Martian.

يرِث البطل البريطاني ماكس قصراً وحقلاً في الريف الفرنسي عن عمه الذي مات دون ترك وصية فذهبت جميع ممتلكاته لقريبه الوحيد. يحاول ماكس بيع العقارات، إلا أن البستاني الذي عمل في الحقل طوال حياته يرفض ذلك، مما يؤخر إجراءات البيع ويؤجل عودة ماكس، إلى أن يُقابل الفتاة الفرنسية فاني، التي تُجسِّدها ماريون كوتيار. بعدها تتغير خططه تماماً.


4- The Holiday (2006)








film

إذا كنت تبحث عن فيلمٍ يصلُح لعشية رأس السنة، فهذا هو خيارك المناسب. أما إذا كنت لا تحتفل بهذه المناسبة، فلا عليك، سيظل هذا خياراً جيداً لقضاء وقتٍ طيِّب.

تبدأ القصة عند النقطة نفسها التي يدور حولها الفيلم الثاني في هذه القائمة: الملل. تدخل البطلتان في حالة من السأم بعد أن تكتشف الأولى خيانةَ حبيبها، بينما تكتشف الثانية خطبة الشخص الذي تحبه، من طرفٍ واحد، لامرأة أخرى.

تتبادل البطلتان المنازل عبر موقع إلكتروني، فتتعرَّف الأولى إلى شقيق الثانية، وتتعرف الثانية إلى جار الأولى، وتبدأ قصتا حب جديدتان.

ما الذي يجعل هذا الفيلم مُمتعاً بالتحديد؟ خِفَّة كيت وينسلت وكاميرون دياز والمَرَح الذي تنجحان في تسريبه لأجواء الفيلم.


5- Vicky, Christina, Barcelona (2008)






مرة أخرى، بعد الفيلم الثاني، تلعب سكارليت جوهانسون دور البطولة في أحد خيارات هذه القائمة. هذه المرة في فيلمٍ من إخراج وودي آلن، مخرج هوليود الشهير المولَع بتقديمِ أفلام عن العلاقات. لهذا السبب بالتحديد، لن يكون هذا فيلماً "خفيفاً" بما يكفي، فثمة الكثير من التشابُك، والتعقيد، والعلاقات المُتقاطعة..

تسافر صديقتان إلى برشلونة الإسبانية وتقعان في حبِ الرسام نفسه، ثم تظهر فجأة زوجته السابقة التي يتضح أنه لم يفقد شغفه بها قط، وهي كذلك، لكن جنونها لا يترك الأمور تمُر بهذا القدر فقط من التعقيد، بل يصل إلى تكوين علاقاتٍ ومواقف غير مُتوقَعة على الإطلاق.


6- Cairo Time (2009)






الظهور الثاني لباتريشيا كلاركسون في هذه القائمة. كان دورها الأول ثانوياً في الفيلم السابق. أما هُنا، فلها البطولة، في دور جولييت، التي تسافر إلى مصر لقضاء إجازة مع زوجها في القاهرة، لكنه يتأخر عن اللحاق بها، طويلاً بما يكفي لتنشأ علاقة حُبٍ بينها وصديق زوجها طارق، الذي تتحول مهمته من مجرد استقبال جولييت ومرافقتها إلى ما هو أكثر.

هذا الفيلم يناسب الشاعِرين بالملل والباحثين عن الأفلام "الرومانسية" في آن؛ فهو يأخذك في رحلة من سأم جولييت أثناء انتظار زوجها، إلى أوقاتها الطيبة وجولاتها في المدينة بصحبة طارق، إلى قصة الحب الهادئة التي تنشأ بينهما، وخلال ذلك يُمتعك على مستوى الحوار والأداء التمثيلي والصورة والموسيقى.


7- Midnight in Paris (2011)








film

وودي آلن وماريون كوتيار من جديد، وأي المُدن أكثر سحراً من باريسلتصلُح لقصص الحب الغامضة؟

يسافر البطل جيل وحبيبته إلى العاصمة الفرنسية، التي تُبهِر جيل بما يكفي ليفكر في الانتقال للعيش فيها بعد الزواج، لكن حبيبته لا تشعر بنفس الإعجاب تجاه المدينة. يقضي جيل النهار ضَجِراً مع خطيبته، بينما ينتقل في الليل، بطريقةٍ غامضة، إلى عصر العشرينات الذي طالما كان يأسِره، فيجد فيه الإلهام الذي يحتاجه لكتابة روايته الأولى، ويقع في غرام فرنسيةٍ من ذلك الزمن.

إذا كنت من مُفضِّلي السينما غير الناطقة بالإنكليزية أو الأفلام ذات الأبعاد الفلسفية والشعورية الأعمق، فواحد أو أكثر من أفلام القائمة السابقة لكسر النمط لن يضُر.