للحفاظ على جهدك.. صحتك.. ومالك.. ابتعد عن تلك الطرق العلاجية غير المفيدة

تم النشر: تم التحديث:
PATIENT
Doctor checking on a patient in a hospital recovery room | Portra Images via Getty Images

يلجأ أحياناً بعض الأشخاص إلى استخدام طرق علاجية وأدوية فيما لا يجدها تدر نفعاً أو تحسناً على صحته، بل على العكس قد تسبب آثاراً صحية سلبية أكثر، وقد تسبب له أضراراً أكثر مما تنفعه.

لذلك من المهم أن يُدرك الأشخاص بعض المعلومات عن الطرق العلاجية غير المفيدة، والتي قد تضر الصحة خاصةً مع تكرارها بكثرة، وهنا إليك قائمة ببعض تلك الطرق التي تُعد مضيعة للوقت والجهد والصحة في بعض الأحيان.


المضادات الحيوية


كثيرٌ منا كلما مرض يستخدم المضادات الحيوية دون استشارة طبيب، ظناً منه أنها ستساعده على الشفاء من كل الأمراض البسيطة التي تصيبه مثل الرشح والزكام، لكن لا ندرك أن هذا الأمر خطير على صحتنا على المدى البعيد.

إذ تُسبب المضادات الحيوية ضعفاً في مناعة الإنسان، كما قد تؤدي إلى تطور سُلالات جرثومية لا تستجيب للمضادات الحيوية، وقد تكون فتاكة على صحة الإنسان، إذ إنها السبب الرئيسي لزيادة مقاومة الجراثيم لهذه الأدوية.

وكانت دراسة أمريكية نشرت في "جورنال أوف ذي أميريكن ميديكال اسوسيششن" (جاما) قالت أن المضادات الحيوية تسفر عن وفاة 23 ألف شخص سنوياً في أميركا، وأن حوالي 34 مليون وصفة طبية تشمل مضادات حيوية لالتهابات الجهاز التنفسي تكون غير ضرورية.


المهدئات والمنومات




antibiotics


تناول الأدوية المهدئة والمنومة بدون دواعي طبية يُسبب الشعور بالغثيان والتعب الشديد والصداع والدوار، ويسبب قلة التركيز والانتباه، ما يمكن أن يشكل خطراً على حياة هذا الشخص إذا كان يقود سيارة أو يستخدم آلات وأجهزة كبيرة.

كما أن الحبوب المهدئة قد تُسبب أثراً عكسياً لبعض الأشخاص، حيث تجعلهم أكثر عنفًا بدلًا من تهدئتهم، إذ يصابون بالتهييج والتوتر النفسي والضجر والميل إلى العنف.
ويمكن أن تُسبب مشاكل في التنفس، خاصةً للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في جهاز التنفس، وقد تُسبب زيادة في الوزن.


غسيل القولون


يلجأ كثيرٌ من الأشخاص للقيام بعملية غسيل القولون لأسباب من أبرزها تنظيف الجسم، وتتم أحيانًا عن طريق الأعشاب والمنتجات الطبية التي تروج لهذا الأمر أو المراكز الطبية.

إلا أن هذه العملية تعطل عملية تنظيف القولون الطبيعية التي يقوم بها الجسم، كما تُسبب الجفاف، أو الإصابة بالتهابات نتيجة استخدام الجهاز نفسه للمرضى، فيما يطغى على تلك العملية الطابع التجاري، فهي مضيعة حقيقية للمال والوقت، وأيضًا الصحة.


التبرع بالدم




donating blood

أصدرت الجمعية السويسرية للطب الباطني (SGAIM) تحذيرًا من الإكثار من عملية نقل الدم، موضحةً أن نقله في حالات معينة مثل فقر الدم الحاد، وتكسر الصفائح الدموية، إلا أن الإكثار منها غير مفيد.

كما أن وقوع بعض الأخطاء الطبية قد تُسبب مشاكل صحية في حالة عدم التعقيم الجيد للأدوات المستخدمة في عملية التبرع بالدم، فيما يمكن أن يُسبب حرق نسبة كبيرة من السعرات الحرارية، فبحسب دراسة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا أن الجسم يحرق نحو 650 سعرة حرارية مقابل كل نصف كلغ دماً يتم التبرّع به، لسد حاجته من النقص.


كثرة الفحوصات الطبية



أحيانًا يصف الأطباء في بعض الحالات القيام بعمل فحص للدم والتصوير بالأشعة، لكن لا يكون هناك دوافع قوية وراء القيام بهذا الإجراء، ويكون أمراً روتينياً غير ضروري، ويضيع المال والجهد فقط.

التصوير بالأشعة السينية على سبيل المثال، يمكن أن يكون غير ضروري قبل العمليات الجراحية، إذ أكد الأطباء أنه خطوة غير ضرورية يمكن الاستغناء عنها، كما أن اللجوء لاستخدام تلك الأشعة لفهم ملابسات آلام الظهر غير ضروري في حالات كثيرة، ويُنصح ألا يتم اللجوء للتصوير بالأشعة إلا بعد 6 أسابيع عل الأقل من بدء العلاج.

كما أن الإكثار من إجراء فحص سرطان البروستاتا قد يكون أمراً غير ضروري بحسب الجمعية الطبية السويسرية SGAIM، ويلجأ بعض الأشخاص لهذا الأسلوب اعتقادًا أنه أسلوب وقاية جيد، كما أنه يمكن أن يسبب أضراراً صحية بتلك المنطقة.


طول فترة الراحة



على عكس السائد، فطول فترة الراحة إلى وقت طويل قد تؤذي المرضى، كما أن الوجود لوقت طويل بالمستشفى قد يضاعف فرصة الإصابة بالأمراض المعدية، كما قد يسبب آثارًا نفسية سيئة، وأوضحت الجمعية السويسرية للطب الباطني أن هذا الأمر ربما يكون غير ضروري في كثيرٍ من الأحيان.