10 رياضيين يؤسسون دولة "اللاجئين" للمشاركة في الأولمبياد ويحصلون على موافقة اللجنة

تم النشر: تم التحديث:
RIO OLYMPICS
ASSOCIATED PRESS

لتخفيف معاناتهم والمساهمة في تحقيق آمالهم وتحويل أحلامهم إلى حقيقة، سمحت اللجنة الأولمبية الدولية للمرة الأولى في تاريخ الألعاب، بتشكيل فريق لا يمثل بلداً معيناً، وإنما يتكون من لاجئين من عدة دول باسم "فريق الرياضيين اللاجئين الأولمبيين"، للمشاركة في أولمبياد ريو.

وتقام الأولمبياد بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية في الفترة 5-21 أغسطس/آب المقبل، بمشاركة نحو 10 آلاف و500 رياضي ورياضية من 206 دول، من بينهم 10 لاجئين، للمرة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية.

ويتألف فريق اللاجئين من 10 أشخاص، 5 من جنوب السودان، و2 من سوريا، و2 من جمهورية الكونغو الديمقراطية، و1 من إثيوبيا، ويتكون الفريق من 6 لاعبين و4 لاعبات.

وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، أنها ستعامل فريق اللاجئين على أنه واحد من اللجان الـ206 الممثلة لدول أعضاء فيها، تحت المظلة الأولمبية، وفي حال فوز أحدهم بميدالية سيتم عزف نشيد الأولمبياد، بدلاً من النشيد الوطني لبلاده.

يذكر أن اللجنة الأولمبية الدولية، منحت في سبتمر/أيلول الماضي، اللجان الدولية مليوني دولار، في إطار دعم اللاجئين الرياضيين.

وفيما يلي نبذة عن اللاجئين الرياضيين المشاركين في الأولمبياد:

1- رامي أنيس
لاجئ من مدينة حلب شمالي سوريا، لجأ إلى بلجيكا بعد أن غادر مدينته بسبب تزايد القصف عليها.
وترك أنيس (25 عاماً) حلب، ولم يأخذ معه سوى زوجين من السراويل ومعطفه، وحل ضيفاً عند شقيقه الأكبر في تركيا الذي يكمل تعليمه الدراسي فيها.
وعلى مدى 4 سنوات استمر أنيس في تلقي التمارين الرياضية في المسبح الأولمبي التابع لنادي غلاطة سراي في إسطنبول، غير أنه لم يستطع المشاركة في أي مسابقة رياضة لكونه ليس مواطناً تركياً.
وقرّر أنيس اللجوء لبلجيكا، وبدأ التدريبات مع السباحة الأولمبية السابقة، كارين فربواون، وسيشارك في سباق مسافة 100 سباحة فراشة.

2- يسرى مارديني
غادرت يسرى مارديني العاصمة السورية دمشق، إلى تركيا جراء الحرب التي تعصف بالبلاد، واضطرت لعبور بحر إيجة سباحة حتى وصلت جزيرة لسبوس (مديللي) اليونانية.
وانطلقت مارديني (20 عاماً) من تركيا نحو اليونان عبر قارب مطاطي يحمل 20 شخصاً، إلا أن المياه تدفقت إلى القارب وهو في عرض البحر، واضطرت للسباحة حتى جزيرة لسبوس مع شقيقتها.
وعقب الرحلة، لجأت مارديني إلى ألمانيا، وبدأت تدريباتها في السباحة بإحدى النوادي بالعاصمة برلين، وأثبتت جدارتها لتشارك في الأولمبياد بسباق 200 متر سباحة حرة.

3- يولاندا بوكاسا مابيكا
نشأت يولاندا بوكاسا مابيكا بعيداً عن أبويها، بسبب الفوضى في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وترعرعت في دار للأيتام.
ومارست مابيكا (29 عاماً)، رياضة الجودو في دار الأيتام، وشاركت في عدة مسابقات دولية، إلا أن مدربها صادر جواز سفرها بعد مشاركتها ببطولة العالم للجودو التي أقميت في البرازيل، بعد أن خسرت عدة جولات في إطار البطولة.
وتعرضت مابيكا لعنف من قبل مدربها الذي وضعها في قفص عقاباً لها، إلا أنها هربت من الفندق الذي كانت فيه، وقرّرت اللجوء في البرازيل، وتشارك الكونغولية في وزن 70 كيلو غراماً.

4- بوبولي ميسينغا
قصة بوبولي مسينغا، يشبه مواطنته مابيكا، حيث ترك مدينته هارباً لإحدى الغابات في الكونغو الديمقراطية، ووُجد في الغابة ونُقل إلى العاصمة كينشاسا.
ونشأ منسيغا (24 عاماً) في دار للأيتام وتعرف على رياضة الجودو، ولجأ إلى البرازيل، ويشارك في أولمبياد ريو في وزن 90 كيلو غراماً.

5- ييتش بور بيل
ترك بيل بلده جنوب السودان وهو في العاشرة من عمره، ليلجأ إلى مخيمات اللاجئين في كينيا، وبدأ مسيرته الرياضية في كرة القدم، إلا أنه فضّل ألعاب القوى فيما بعد، وسيشارك بيل (21 عاماً)، في سباق 800 متر.

6- جيمس نيانغ شينتغجيك
اختُطِف جيمس نيانغ شينتغجيك وهو في عمر 13 سنة بجنوب السودان بغية تجنيده إجبارياً، إلا أنه هرب إلى كينيا ولجأ هناك، وبدأ تمارينه في رياضة ألعاب القوى، ويشارك شينتغجيك، في سباق 400 متر.

7- أنجلينا ناداي لوهاليث
لجأت أنجلينا ناداي لوهاليث إلى كينيا هاربة من جنوب السودان وهي في السادسة من عمرها، وبرزت مواهبها في رياضة ألعاب القوى، وستشارك في سباق 1500 متر.

8- روز ناثيك لوكونيان
تركت روز ناثيك لوكونيان بلدها جنوب السودان وهي في التاسعة من عمرها، لتلجأ إلى كينيا، وعملت في مخيمات اللاجئين كمدرسة، وبدأت برياضة ألعاب القوى، وستشارك في سباق 800 متر.

9- باولو أموتون لوكورو
ترك باولو أموتون لوكورو بلده جنوب السودان قبل سنوات قليلة جراء الحرب الدائرة فيها، ولجأ إلى كينيا، وتدرب لوكورو (24 عاماً)، تحت إشراف العداءة الكينية المعتزلة تيغلا لوروب، في مخيمات اللاجئين، ويشارك في سباق 1500 متر.

10- يوناس كيندا
ترك يوناس كيندا (36 عاماً) بلده إثيوبيا جراء الأوضاع والفوضى فيها ولجأ إلى لوكسمبورغ.
ويشارك كيندا -أكبر اللاجئين الرياضيين سناً- في سباق المارثون.