عشرات القتلى والجرحى في تفجيرين بالقامشلي شرق سوريا.. و"داعش" يتبنى

تم النشر: تم التحديث:
QAMISHLI
social media

قال التلفزيون السوري الأربعاء 27 يوليو/ تموز 2016 إن 44 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب 170 آخرون في تفجيرين بمدينة القامشلي في شمال شرق سوريا بالقرب من الحدود التركية.

من جانبه قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد القتلى ارتفع إلى 48 على الأقل.

وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الهجوم، وقالت وكالة "أعماق" التابعة له في بيان إن أحد مقاتلي التنظيم ضرب بشاحنة مفخخة تجمعاً لمقرات وحدات الحماية الكردية.

isis

وأفادت مصادر محلية لوكالة الأناضول بأن التفجير وقع قرب مركز للتجنيد الإجباري، تابع لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي، ما ألحق أضراراً بالمركز، ودمار عدد كبير من المنازل والمحلات التجارية.

وأشارت المصادر إلى أن التفجير تسبب باندلاع الحرائق في المكان المستهدف، لافتين إلى أن المشافي في المدينة تعاني من صعوبات كبيرة بسبب العدد الكبير من الجرحى.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن التفجيرين أسفرا عن مقتل 14 شخصا وإصابة العشرات. وأضاف أن تفجيراً واحداً على الأقل وقع قرب مقر أمني للإدارة الكردية التي تسيطر على معظم محافظة الحسكة حيث تقع القامشلي.

وذكر التلفزيون الرسمي أن تفجيراً نجم عن سيارة ملغومة بينما نجم الآخر عن قنبلة في دراجة نارية.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للمكان الذي تعرّض للتفجير، وأظهرت الصور دماراً كبيراً وتصاعداً لأعمدة الدخان.

وكان أحد التفجيرين قوياً لدرجة أنه حطم نوافذ المتاجر في بلدة نصيبين التركية على الجانب الآخر من الحدود. وقال شاهد إن شخصين أصيباً بجروح طفيفة في نصيبين.

ويحارب تنظيم "الدولة الإسلامية" وحدات "حماية الشعب الكردية" وحلفاءها في محافظتي الحسكة وحلب ونفذ تفجيرات من قبل في القامشلي ومدينة الحسكة عاصمة المحافظة التي تحمل نفس الاسم.

وفي أبريل/ نيسان الماضي أسفر تفجير انتحاري عن مقتل ستة من أفراد قوات الأمن الداخلي الكردية التي تعرف باسم "الأسايش"، وفي يوليو تموز أدى تفجير انتحاري أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنه وأدى إلى مقتل 16 شخصاً على الأقل في الحسكة.

وانتزعت "وحدات حماية الشعب" الكردية السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الواقعة تحت سيطرة قوات "داعش" في شمال شرق سوريا العام الماضي، وتشارك في هجوم تدعمه الولايات المتحدة حقق تقدماً في مواجهة الجهاديين غرباً قرب الحدود التركية.