هل يلجأون للوشاية لحماية أنفسهم؟.. ذعر في أوساط اللاجئين بأوروبا بعد اعتداءات ألمانيا

تم النشر: تم التحديث:
ALMANYA
social media

عقب ورود تقارير تفيد بأن طالب لجوء يقف خلف اعتداء آخر في ألمانيا وقع الأحد، 24 يوليو/تموز 2016 شعر اللاجئون أنفسهم بالذعر والخوف مما قد يحيق بهم إذا قررت السُلطات تضييق الخناق من أجل منع وقوع اعتداءات مماثلة، حسب تقرير لموقع Vocativ الأميركي.

فقد فجّر انتحاري، تقول التقارير أنه سوري الجنسية، نفسه خارج حفل موسيقي ليلة الأحد، ما أدى إلى مقتله وجرح العشرات. كان ذلك الاعتداء الثالث الذي يقع في بافاريا في الأيام الأخيرة.

ويقول مسئولون ألمان أن الرجل دخل إلى البلاد كطالب لجوء منذ عامين، لكن طلبه قوبل بالرفض. ولقد كان هذا الشخص معروفاً لدى الشرطة في بلدة آنسباخ، حيث وقع الاعتداء، بجرائم متعلقة بالمخدرات. ووردت تقارير تفيد بأنه حاول الانتحار مرتين من قبل.


إبلاغ السلطات


في مجموعات فيسبوك، وجدت Vocativ طالبي اللجوء واللاجئين وهم يعربون عن مخاوفهم مما قد يحيق بطلبات اللجوء الخاصة بهم، وما إذا كانوا سيعانون من مزيد من التدقيق من قبل منفذي القانون.

دعا آخرون لتوخّي الحذر بين مجتمعاتهم، وحثّوا الآخرين على إبلاغ السُلطات عند رؤيتهم لأي شيء مريب.

تواجه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل انتقاداتٍ واسعة بسبب سياساتها للهجرة بعد أسبوع قام فيه أحد طالبي اللجوء، يبلغ من العمر 17 عاماً وينحدر من باكستان أو أفغانستان، بالاعتداء على أربعة أشخاص على متن قطار ببلدة ورزبرغ، على بُعد حوالي 45 ميلاً من بلدة آنسباخ، يوم الأربعاء الماضي. وأفادت تقارير بأن الشاب كان متأثراً بالدعاية التي يقوم بها "تنظيم الدولة الإسلامية" (داعش).

ويوم الجمعة 22 يوليو/تموز 2016 فتح شخصٌ، يبلغ من العمر 18 عاماً ويحمل جنسية ألمانية وإيرانية مزدوجة، النار عند مطعم ماكدونالدز في ميونخ، متسبباً في مقتل 9 أشخاص قبل أن يقتل نفسه. وتقول السلطات أنه كان مريضاً عقلياً، ولم توجد أية صلة واضحة له مع أيّ جماعة إرهابية.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع Vocativ الأمريكي. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.