آشتون كوتشر مُعجب بصداقة مسلمة مع سيدة بريطانية بسبب "الله"

تم النشر: تم التحديث:
PIC
HuffpostArabi

شارك الممثل الأميركي آشتون كوتشر عبر صفحته على فيسبوك، قصة صداقة سيدة مسلمة مع أخرى بريطانية حازت على اهتمام الصحافة العالمية والشبكات الاجتماعية مؤخراً.





"بدأت العلاقة بارتياب من السيدة البريطانية بسبب حجابي كامرأة مسلمة واستخدامي لفظ الجلالة (الله) في إرسال رسالة الكترونية خلال رحلة طائرة جمعتنا، ثم أصبحنا صديقتين بعد تجاذبنا أطراف الحديث".

اقتبس كوتشر هذه العبارة من السيدة المسلمة وتدعى جيفا آكبور، وهي تروي جزءاً من قصتها.

"شجعتها على قضاء أكبر وقت في التحدث مع مسلمين، بدلاً من أن تستقي معلوماتها من الذين يلعبون على مخاوف الناس من السياسيين والإعلام".

وعلق الممثل البالغ من العمر 38 عاماً على القصة قائلاً لمتابعيه، "نستطيع جميعاً أن نتّبع هذه النصيحة".

وكانت السيدتان على متن رحلة من مدينة غلاسكو الاسكتلندية إلى إسبانيا، عندما لمحت السيدة البريطانية وتدعى بيفرلي السيدة آكبور وهي تكتب كلمة "الله" بالعربية ضمن محادثة الكترونية باللغة الإنكليزية، فأصيبت بفرلي بالهلع الشديد ورفضت البقاء إلى جوارها ولجأت إلى طاقم الطائرة الذي حاول طمأنتها.





في البداية ظنت آكبور أن وعكة صحية أصابت جارتها، ولم تتوقع قط أن رسالتها القصيرة لأصدقائها في مجموعة إسلامية تعزيهم فيها بعد حادث سيارة قائلة "حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت، أدعو الله أن يخفف عنكم جميعاً" هي سبب هذا كله، وفقاً لما نشرته صحيفة The Daily Mail البريطانية.

وبعدها بدأ التفاهم بينهما وشرحت جيفا لها معنى كلمة "الله" في الإسلام التي تعني الإله، واستمر الحديث يجري بينهما حتى تبادلتا الأحضان وأرقام الهواتف والوعود باستمرار التواصل في نهاية الرحلة.

متابعو صفحة كوتشر الذي يتجاوز عددهم 17 مليوناً و500 ألف، تفاعلوا مع القصة وشاركوا بدورهم التعليقات التي كانت إيجابية، حيث علّق Alex Gtz على "إيجابية المرأة المسلمة التي (اقتنصت الفرصة) بدل أن تشعر بالإهانة، لقد غيّرت فكرة المرأة والتي بدورها ستقوم بتغيير أفكار الكثيرين".

فيما علّقت سابرينا سميث، أنها تشعر بالألفة أكثر مع أصدقائها المسلمين مقارنة بغيرهم".

وسبق أن شارك الممثل على صفحته عدة موضوعات تنبذ العنصرية ضد المسلمين، منها موضوع احتوى على العديد من التعليقات نشرها مسلمون ساخرين من صحيفة The Sun البريطانية في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، تقريراً وصفته بـ "الحصري" عن دراسة خلصت إلى أن واحداً من كل 5 مسلمين متعاطف مع "الجهاديين"، ليشاركهم الممثل السخرية معلقاً، "روح الدعابة هي الوسيلة الوحيدة للرد".