اتفقوا على مكافحة منظمة غولن.. أردوغان يلتقي المعارضة في القصر الرئاسي

تم النشر: تم التحديث:
RECEP TAYYIP ERDOGAN
Anadolu Agency via Getty Images

اتفق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع رؤساء الأحزاب السياسية المعارضة في البلاد، على الخطوات المزمع الإقدام عليها في المدى القصير والمتوسط والطويل، بخصوص مكافحة منظمتي "فتح الله غولن" و"بي كا كا".

وكالة الأناضول نقلت عن مصادر في رئاسة الجمهورية قولها إن "الاجتماع الذي عقد في المجمع الرئاسي بأنقرة وضمّ رئيس الوزراء، رئيس حزب العدالة والتنمية، بن علي يلدريم، ورئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال قليجدار أوغلو، ورئيس حزب الحركة القومية المعارض، دولت باهجة لي، تميّز بدفء الأحاديث وصراحتها".

وبحسب المصادر فإن الزعماء تحدثوا خلال الاجتماع، الذي استمر ساعتين
و40 دقيقة، عمّا عايشوه ليلة المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 يوليو/تموز 2016.

وأشارت إلى اتفاق أردوغان وزعماء الأحزاب السياسية على ضرورة تواصل الوحدة واللحمة بين مختلف الأطياف السياسية والشعبية، وترحيبهم بعودة الحياة إلى طبيعتها في البلاد.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة
15 تموز/يوليو، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي)، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

وتتغلغل عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية -الذي يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- منذ أعوام طويلة في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة، بحسب وكالة الأناضول