نتنياهو: إسرائيل الآن أقل عزلة من أي وقت مضى.. ودعم مصر سيساعدنا

تم النشر: تم التحديث:
NETANYAHU
DAN BALILTY via Getty Images

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين 25 يوليو/تموز 2016، إن "إسرائيل الآن، أقل عزلة من أي وقت مضى"، في رده على اتهامات مسؤولين في المعارضة، انتقدوا عدم تعيين وزير للخارجية منذ مارس/آذار الماضي.

ورفض نتنياهو، القول بأن إسرائيل في عزلة دولية، وتساءل في كلمه له خلال جلسة للكنيست (البرلمان)، "عن أي عزلة يتحدثون؟"، وأضاف "إسرائيل الآن، أقل عزلة من أي وقت مضى، وهذه هي الحقيقة".

ويقول مسؤولون في المعارضة الإسرائيلية، إن عدم تعيين وزير للخارجية، منذ تشكيلها في مارس/آذار الماضي، يتسبب بعزلة دولية، وعدم عملها بشكل ملائم.

وقال نتنياهو، في جلسة برلمانية، بثتها قناة محلية، "كيف نقيم النجاح والفشل في وزارة الخارجية؟ من خلال التجارة الدولية، والزوار، والرأي العام، وفي كل هذه الأمور، هناك تقدم نحو الأفضل".

وعرض نتنياهو، الذي يحتفظ بحقيبة الخارجية إضافة إلى منصبه، خارطة للعالم تظهر، ما اعتبره، تقدماً في العلاقات مع العديد من دول العالم، وجلس إلى جانبه مدير عام وزارة الخارجية، دوري غولد، الذي وقع قبل أيام اتفاق استئناف العلاقات مع غينيا، بعد توقف استمر 49 عاماً، واجتمع أيضا مع رئيس تشاد إدريس ديبي.

كما رأى أن هناك "تحسناً في العلاقات مع دول أوروبية بما فيها، إيطاليا، وبريطانيا، وفرنسا، وارتفاعاً مضطرداً في التقييم الإيجابي للرأي العام الأميركي تجاه إسرائيل، كما تظهره استطلاعات الرأي العام".

واعتبر أن حكومته تحقق انتصارات على جماعات المقاطعة لإسرائيل في العالم، وقال

"إنهم الآن يحاولون الدفاع عما يسمونه الحق بالمقاطعة، ونحن نحقق انتصارات"، وأضاف "إنهم يتلقون الضربات من عدة جهات، ونحن ننتصر عليهم".

وأشاد نتنياهو باستمرار تعزز العلاقات مع مصر وقال "أعتقد أن دعم مصر سيساعدنا، أنا أريد السلام مع الفلسطينيين، ولكن أيضاً مع الدول العربية"، مجدداً دعوته إلى "دولة فلسطينية منزوعة السلاح".

وأشار كذلك إلى أن هدفه هو "تغيير التصويت الآلي المعادي لإسرائيل في الأمم المتحدة".

وأكد نتنياهو أنه لن يحتفظ بحقيبة الخارجية "بشكل دائم"، لافتاً إلى أنه "سيتم إسناد حقائب وزارية إلى أشخاص آخرين".

واحتفظ نتنياهو بحقيبة الخارجية في مسعى لإقناع حزب "المعسكر الصهيوني" المعارض، برئاسة يتسحاق هرتسوغ، بالانضمام إلى الائتلاف الحكومي وتولي هذه الحقيبة.