هل أنت من عشاق الموسيقى؟ 7 أفلام تروي حياة أصحاب الأنامل الذهبية

تم النشر: تم التحديث:
RAY
other

قد تكون رواية قصة حقيقية من خلال فيلم مهمةً صعبةً، خاصةً إذا كان هذا الفيلم روائياً، أي تلزمه بعض الدراما، وربما بعض التحريف في الأحداث والتفاصيل، على عكس الأفلام الوثائقية التي عادةً ما تكون أقرب للواقع. ما بالنا إذا كانت القصة المطلوب روايتها قصة حياة شخصية شهيرة، وبالتحديد من الموسيقيين، الذين يتمتعون بجمهورٍ عريضٍ ينتظر أن يعرف حكايتهم.

فيما يلي، نتوقف عند 7 من أجمل الأفلام التي رَوَت سيرة حياة بعض أشهر الموسيقيين في العالم:


1- Amadeus (1984)


قصة عبقرية الموسيقِيّ فولجغانغ أماديوس موتسارت يرويها منافِسه الإيطالي أنطونيو ساليري. لك أن تتخيل كيف ستُحكى قصةٌ يدفعها للأمام فضول وغيرة ساليري، فيتعرَّض حتى لعلاقات موتسارت المُعقَّدة مع زوجته ووالده.

يُعتبر هذا الفيلم تحفةً فنيةً سينمائية ونموذجاً لصناعة الأفلام المُتقنة؛ فالديكور بديع، والمشاهِد مكتوبة جيداً، والشخصيات مُجسَّدة باحتراف. أما الموسيقى فهي من أفضل ما تم تلحينه على الإطلاق.

لذلك، رُشِّح هذا الفيلم لنيل 53 جائزة منفصلة، من بينها 11 جائزة أوسكار. وقد فاز بالفعل بـ40 منها، من ضمنها 8 جوائز أوسكار: 3 منهم عن أفضل صورة، وأفضل ممثل، وأفضل مخرج. ومن الطريف أنه قد رُشِّح كلٌ من الممثليّن اللذين قاما بتجسيد شخصيتيّ موتسارت وساليري لنيل جائزة أفضل ممثل.


2- La Bamba (1987)




bamba

يحكي هذا الفيلم قصة المغني والمؤلف وعازف الغيتار ريتشي فالينز، الذي لم تمتد مسيرته الموسيقية أكثر من ثمانية أشهر؛ إذ مات في حادث تحطُّم طائرة وهو في عمر الـ17.

كان البطل لو دايموند فيليبس يبلغ 25 عاماً عندما جسَّد شخصية فالينز ذي الـ17 عاماً. مع ذلك، يُنظَر إلى شخصيته في هذا الفيلم باعتباره دوره الفاصِل. وقد ترشَّح الفيلم لنيل جائزة غولدن غلوب كأفضل دراما سينمائية في العام 1988.


3- Selena (1997)


إذا كنت مُتشوقاً لمعرفة قصة الفنانة الحائزة على جائزة غرامي، التي قتلها رئيس رابطة مُعجبيها وهي في عمر الـ23، فهذا الفيلم هو فرصتك لتشاهدها بالتفصيل، إذ أنتجته أسرة الفنانة سيلينا بعد مرور عامين على الحادث.

كانت سيلينا ذائعة الصيت وسط المجتمع الإسباني، وحضر جنازتها ما يزيد على 60 ألف شخص. عندما جسَّدت جينيفر لوبيز شخصيتها عام 1997، جعل الدور من لوبيز نجمةً. في الواقع، تغلَّبت لوبيز حينها على الآلاف من الفتيات الأخريات اللاتي تقدَّمن للدور، فترشَّحت لنيل جائزة غولدن غلوب عنه.


4- The Pianist (2002)




pianist

عن قصة عازف البيانو البارع فلاديسلاف سزبيلمان الذي اشتُهر في الثلاثينيات في بولندا. وبعد أن احتل النازيون بلاده عام 1939، أصبح سزبيلمان سجيناً وعاملَ سُخرة، قبل أن يُطلَق سراحه بعد الاحتلال.

أثناء التحضير لهذا الدور، حَبَس البطل ادريان برودي نفسه، وتخلَّى عن كثيرٍ من متعلقاته، في محاولة لفهم شعور سزبيلمان عندما كان في موقفٍ كهذا. بالإضافة إلى ذلك، فقد خسر برودي 12 كيلوغراماً تقريباً من وزنه، وتعلَّم عزف مقطوعات شوبان على البيانو من أجل هذا الدور.


5- Ray (2004)


يُعرَف هذا العمل باعتباره الفيلم الذي أثبت أن جيمي فوكس ممثلٌ أقوى من مجرد كوميديان هامشي. يحكي Ray قصة الموسيقي الأميركي الشهير راي تشارلز، الذي أعماه حادث عندما كان في عمر السابعة، لكنه استطاع بمثابرته أن يُشكِّل نغمات الموسيقى الإيقاعية وموسيقى البلوز كما نعرفها اليوم.

رُشِّح الفيلم لثمانية جوائز أوسكار وفاز باثنتين، منها جائزة أفضل ممثل من أجل فوكس، الذي استخدم عيناً اصطناعية لتحجب بصره، وعَزَف البيانو في جميع مشاهده بنفسه.


6- Walk the Line (2005)


بعد عامين من وفاة المغني الأميركي الشهير جوني كاش، أحد أبرز الموسيقيين الأميركيين في القرن العشرين، صدر هذا الفيلم ليتناول سيرته الشخصية والمهنية: طفولته، وإدمانه، وعلاقته العاطفية التي انتهت بالزواج بالمغنية جون كارتر.

جسَّد هواكين فينيكس وريس ويذرسبون، بالترتيب، دور الزوج والزوجة. تعلَّم كلٌ منهما العزف على الآلات التي عزف عليها كاش وكارتر، وأدَّى كلٌ منهما كافة أغنياته بنفسه، وترشَّح كلٌ منهما لجائزة الأوسكار عن أفضل تمثيل.

فازت ويذرسبون بالجائزة كأفضل ممثلة. أما فينيكس فأُشيع أن دخوله لاحقاً إلى مصحة إعادة تأهيل كان ناتجاً جزئياً عن الفترة التي قضاها في تحضير دوره في الفيلم، حين أدمن الكحول.


7- La Vie en Rose (2007)




en rose

فرنسا، بالتحديد باريس، وموسيقى كلاسيكية فخمة، واسم مُبهر في عالم الغناء مثل اسم إديت بياف. ماذا تتوقع؟ على أية حال، لا تبدأ هذه القصص بالسحر المتوقع، خاصة قصة بياف، تلك التي بدأت مغنيةَ شوارع في باريس وعانَت مراحل تطورٍ عسيرة لكي تصل إلى ما وصلت إليه.

يأخذك الفيلم في رحلةٍ بموازاة سيرة حياتها، بدءاً من طفولتها وسط فتيات الليل، مروراً بغنائها في شوارع المدينة والملاهي الليلية، وصولاً إلى ذروة شهرتها التي لم تترك لها من التحكم في حياتها وعملها إلا قليلاً.

جسَّدت الفرنسية ماريون كوتيار دور بياف بإخلاصٍ أدَّى بها إلى نيل جائزة الأوسكار عن فئة أفضل ممثلة في دور بطولة.

على الرغم من نسبة الإضافات والتوابل السينمائية التي ربما تحرِّف قليلاً، أو كثيراً، القصة الواقعية في أفلامِ سير ذاتية روائية مثل المذكورة سابقاً، إلا أنها تظل نافذةً للجمهور على جزءٍ، ولو بسيط، من الحقيقة.