السجن لقادة أكاديميات عسكرية.. شاركوا في اقتحام منزل قائد الجيش الأول التركي

تم النشر: تم التحديث:
TURKISH SECURITY FORCES
OZAN KOSE via Getty Images

أمرت محكمة الصلح والجزاء المناوبة في إسطنبول الأحد 24 يوليو/تموز 2016، بحبس قائد الأكاديمية الحربية البرية، وقائد الأكاديمية الحربية الجوية، ورئيس أركان قيادة الأكاديميات الحربية، على ذمة التحقيقات في اتهامات تتعلق بتورطهم في محاولة الانقلاب الفاشلة، التي شهدتها تركيا منتصف الشهر الجاري.

وأصدرت المحكمة قراراً بحبس اللواء سليم مرت قائد الأكاديمية الحربية البرية، واللواء رجب يوكسل قائد الأكاديمية الحربية الجوية، ونوزات طاش دلار رئيس أركان قيادة الأكاديميات الحربية، بالإضافة إلى قائد أكاديمية الإدارة والسوق العليا للقوات المسلحة بالأكاديميات الحربية، اللواء علي آق يورَك، وتسعة ضباط آخرين.

وقالت مصادر في النيابة العامة لوكالة الأناضول، إن "الجنرالات والضباط المذكورين، نظموا عملية اقتحام منزل قائد الجيش الأول، الفريق أول أوميت دوندار، ومنزل قائد المدرسة الحربية البحرية، اللواء مسعود أوزال".

وبذلك ارتفع عدد الجنرالات الذين حبسوا على ذمة التحقيق بمحاولة الانقلاب الفاشلة في إسطنبول فقط، إلى 16 جنرالاً.

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال خطاب موجه إلى الجماهير المحتشدة في ميادين "صون الديمقراطية"، مساء أمس السبت، أن عدد الموقوفين على خلفية مخاولة انقلاب فاشلة، بلغ 13 ألف و160 شخصاً.

وذكر أنَّ من بين الموقوفين والمحبوسين 8 آلاف و838 عسكرياً، بينهم 113 جنرالاً محبوساً، وألفان و101 قاضٍ ومدعٍ عام، وألف و485 شرطياً، و52 موظفاً حكومياً، و689 من المدنيين.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 يوليو/تموز)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي)، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

وتغلغل عناصر منظمة "فتح الله غولن" -الذي يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- منذ أعوام طويلة في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة، والقضاء، والجيش، والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة، بحسب الأناضول.