لطمأنة السياح والمستثمرين.. القنصلية التركية في جدة تلتقي بإعلاميين ونشطاء سعوديين

تم النشر: تم التحديث:
TRKYA
SOCIAL MEDIA

نظمت القنصلية التركية في مدينة جدة، غربي السعودية، الأحد 24 يوليو/تموز 2016، لقاءً تعريفياً بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا الأسبوع الماضي.

الملحق الإعلامي للقنصلية التركية في جدة، بهاء الدين أكيون، قال إن "هذا اللقاء يأتي تعريفاً بجريمة المحاولة الانقلابية الآثمة، وتصحيحاً لكثير من الأخبار المغلوطة حول تركيا، وما وقع فيها من أحداث".

وأضاف: "دعونا مجموعة من الإعلاميين ورواد الإعلام الاجتماعي المعروفين لحضور اللقاء؛ لأنهم من سيوصلون الصورة الحقيقية لمتابعيهم، وقد شارك في اللقاء 25 إعلامياً وصحفياً من مؤسسات مختلفة".

وتابع: "نحن نسعى كممثلين لتركيا، أن نقوم بالتعريف الصحيح لتنظيم فتح الله غولن الإرهابي، الذي يقف خلف محاولة الانقلاب الفاشلة، وكشف أعماله وفعالياته في البلاد الموجود فيها، وتحذير الدول منها".

وحسب الملحق الإعلامي، تم خلال البرنامج عرض فيديو تعريفي يحتوي على مقاطع مصورة تعكس مدى حجم وجرم المحاولة الانقلابية.

ووفق الملحق الإعلامي أيضاً، قام القنصل التركي في جدة، فكرت أوزر، بإعطاء معلومات حول حالة الطوارئ التي تم فرضها بتركيا، مؤكداً على أنها لن تؤثر على الحياة المدنية وحياة الشعب.

وقبل أيام، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن حالة الطوارئ لا تعني فرض أحكام عرفية في البلاد، موضحاً أنها "خطوة لتسليم الدولة إلى أيدي قوية؛ من أجل تطهير المؤسسات العامة من عناصر منظمة (فتح الله غولن) الإرهابية، وأي تنظيم إرهابي آخر، من أجل عمل الديمقراطية بشكل أفضل".

وأشار إلى أن باب السياحة مفتوح للجميع؛ وأن السفر إلى تركيا متاح لمن يريد في آمان وأن يقوم باعماله التجارية والاقتصادية بسهولة.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة

15 يوليو/تموز، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها، على الانسحاب، مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.