دوافعه عاطفية.. شاهد لحظة القبض على لاجئ سوري قتل امرأة وجرح اثنين بألمانيا

تم النشر: تم التحديث:
GERMANY
AP

ألقت الشرطة الألمانية الأحد 24 يوليو/ تموز 2016 القبض على لاجئ سوري قتل امرأة وجرح اثنين في مدينة روتلينغن جنوب غرب ألمانيا، ورجحت أن يكون الهجوم "جريمة عاطفية".

ونشرت وسائل إعلام على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صوراً تظهر لحظة القبض على اللاجئ السوري، وبيّنت اعتقال الشرطة والساطور الذي استخدمه في عملية القتل.

وأفادت الشرطة الألمانية أنها تنطلق من مبدأ أن الهجوم بالساطور الذي ارتكبه اللاجئ السوري هو "جريمة عاطفية".

وقال متحدث باسم الشرطة المحلية لوكالة الأنباء الألمانية "حين يندلع خلاف بين رجل وامرأة، ننطلق من مبدأ أن الأمر يتعلق بجريمة عاطفية".

وأكدت وسائل الإعلام في المنطقة أن الجاني والمرأة الضحية كانا قريبين من بعضهما ويعملان في المكان نفسه.

وقال وزير الداخلية الاقليمي توماس ستروبل "تم اعتقال الجاني وهو لا يشكل أي خطر".

ووقع الهجوم قرب محطة الحافلات في المدينة التي يقطنها 100 ألف شخص.

وأظهرت مشاهد التقطت بواسطة كاميرا فيديو وبثتها قناة ان تي في الإخبارية اللاجئ السوري يركض في منطقة مخصصة للمشاة محاولاً الفرار، قبل أن يطرحه شرطيون أرضا ويقيدوه وهو مصاب في جبهته.

وأوضح متحدث باسم الشرطة المحلية لوكالة فرانس برس أن منفذ الاعتداء "صدمته سيارة بي ام في خلال فراره" من دون أن يحدد ما إذا كان السائق تعمد صدمه، الأمر الذي كانت أكدته بعض وسائل الاعلام.

وأضاف المتحدث أنه لا يستطيع تأكيد معلومات ذكرتها صحيفة بيلد مفادها أن المراة القتيلة كانت حامل.

وأوردت الصحيفة أنها كانت عاملة تنظيف في أحد مطاعم المدينة.

وأكدت الشرطة في بيانها أن الشاب "معروف لدى الشرطة" واعتقل "بعد بضع دقائق" من الهجوم في جوار المكان الذي حصل فيه.

وأضافت الشرطة "في ضوء الأدلة المتاحة، فإن الجاني تصرف وحده وليس هناك خطر على السكان في روتلينغن وأنحائها على الارجح".

ووفقا لقناة "ان تي في" الأخبارية، دبت حالة من الذعر في وسط المدينة في أعقاب الهجوم الذي وقع في أجواء متوترة تشهدها المانيا بعد إطلاق النار في ميونيخ (جنوب) مساء الجمعة وأسفر عن تسعة قتلى و35 جريحاً، وبعد اعتداء بفأس الاثنين الفائت داخل قطار في فورتزبورغ (جنوب) تبناه طالب لجوء باسم تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وفي وقت سابق، قالت شرطة روتلينغن القريبة من شتوتغارت في بيان لها: "في المرحلة الحالية من التحقيق، لا نملك أي عنصر يفيد أن ما حصل اعتداء إرهابي".